إسلام آباد: 06 – أغسطس 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) حثت باكستان مجلس الأمن الدولي على التصدي للقمع المستمر في جامو وكشمير المحتلة من قبل الهند، محذرةً من أن الهند كثفت جهودها لفرض تغييرات لا رجعة فيها تهدف إلى تغيير الهوية الديموغرافية والسياسية والثقافية للأراضي المحتلة، وكتب نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار في رسالة موجهة إلى المندوبة الدائمة للدنمارك والرئيسة الحالية لمجلس الأمن السفيرة "كريستينا ماركوس لاسن": "لا يزال …
باكستان تحث مجلس الأمن الدولي على وقف التغيير الديموغرافي الذي تمارسه الهند في كشمير المحتلة
إسلام آباد: 06 – أغسطس 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
حثت باكستان مجلس الأمن الدولي على التصدي للقمع المستمر في جامو وكشمير المحتلة من قبل الهند، محذرةً من أن الهند كثفت جهودها لفرض تغييرات لا رجعة فيها تهدف إلى تغيير الهوية الديموغرافية والسياسية والثقافية للأراضي المحتلة، وكتب نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار في رسالة موجهة إلى المندوبة الدائمة للدنمارك والرئيسة الحالية لمجلس الأمن السفيرة “كريستينا ماركوس لاسن”: “لا يزال القمع السياسي متفشياً في جميع أنحاء جامو وكشمير المحتلة”، وسلم الرسالة إلى رئيسة المجلس المندوب الدائم لباكستان لدى الأمم المتحدة السفير عاصم افتخار أحمد، وتتزامن هذه المراسلة الدبلوماسية مع الذكرى السنوية السابعة للإجراءات الأحادية التي اتخذتها الهند في 5 أغسطس 2019، والتي تقول باكستان والأمم المتحدة إنها تنتهك القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ولفتت رسالة نائب رئيس الوزراء اسحاق دار انتباه المجلس إلى الجهود المتواصلة التي تبذلها الهند لتغيير الطابع الديموغرافي والسياسي والثقافي لجامو وكشمير المحتلة من خلال تعديلات على قوانين الإقامة، ولوائح ملكية الأراضي، والترتيبات الانتخابية، والهياكل الإدارية، بما في ذلك إصدار ما يقرب من 3.4 مليون شهادة إقامة لغير المقيمين، وأشار اسحاق دار إلى التداعيات المترتبة على الإجراءات الهندية بالنسبة للسلم والأمن الإقليميين، محذرًا من أن النهج الهندي المتزايد في التصعيد، والخطاب التحريضي، ونشر ما يقدر بنحو 700 ألف إلى 900 ألف عنصر من القوات الأمنية في جامو وكشمير المحتلة، إلى جانب قرارها الأحادي وغير القانوني بتعليق العمل بمعاهدة مياه نهر السند، قد أدى إلى تصاعد التوترات وزيادة المخاطر التي تهدد السلام والاستقرار في منطقة جنوب آسيا.




