باكستان تؤكد عزمها الراسخ على مكافحة الإرهاب بكافة أشكاله ومظاهره

  إسلام آباد: 21 – أغسطس 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) أكدت باكستان عزمها الراسخ على مكافحة الإرهاب بكافة أشكاله ومظاهره، مشيرةً إلى أن البلاد قدمت تضحيات غير مسبوقة بالدماء والأموال في سبيل التصدي لهذا الخطر العالمي. وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية بمناسبة اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب، ذكرت باكستان أن أكثر من 90 ألف باكستاني فقدوا أرواحهم، بينما تكبدت البلاد خسائر اقتصادية تجاوزت 150 مليار دولار أمريكي …

 

إسلام آباد: 21 – أغسطس 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)

أكدت باكستان عزمها الراسخ على مكافحة الإرهاب بكافة أشكاله ومظاهره، مشيرةً إلى أن البلاد قدمت تضحيات غير مسبوقة بالدماء والأموال في سبيل التصدي لهذا الخطر العالمي. وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية بمناسبة اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب، ذكرت باكستان أن أكثر من 90 ألف باكستاني فقدوا أرواحهم، بينما تكبدت البلاد خسائر اقتصادية تجاوزت 150 مليار دولار أمريكي في الحرب المستمرة ضد الإرهاب. وجاء في البيان: “تنضم باكستان إلى دول العالم في إحياء اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب”، مضيفًا أن هذا اليوم يتيح فرصة ليس فقط لإحياء ذكرى الضحايا، بل أيضًا للتأمل في تضحيات عائلاتهم وتجديد العزم على مواصلة اليقظة ضد الإرهاب. وأضاف البيان أن الإرهاب أصبح متعدد الأوجه بشكل متزايد، حيث يستخدم الإرهابيون التقنيات الناشئة والفضاء الإلكتروني لتوسيع نطاق عملياتهم وتسهيل شن هجمات أكثر تطورًا وفتكًا. وذكر البيان أن باكستان أيضًا ضحية لـ حملات التضليل الإعلامي، والإرهاب المائي، وحملات الاغتيال خارج الحدود. وجاء في البيان: “كان عام 2025 من بين أكثر الأعوام دموية التي شهدتها باكستان على مدى عقد من الزمان”، وأضاف البيان أنه على الرغم من هذه التحديات، ظلت باكستان ثابتة في عزمها، وراسخة في التزامها بمكافحة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره.حملات التضليل الإعلامي، والإرهاب المائي، وحملات الاغتيال خارج الحدود. وبهذه المناسبة، أعربت باكستان عن تقديرها وتضامنها مع شعب جامو وكشمير المحتلة من قبل الهند، والذين ما زالوا يواجهون قمعًا ممنهجًا من الدولة، بما في ذلك القوانين الجائرة والاختفاء القسري والاعتقال التعسفي. وأكدت وزارة الخارجية أن شعب جامو وكشمير المحتلة ما زال مصممًا على المطالبة بحقه في تقرير المصير، وهو حق مكفول له بموجب الأمم المتحدة، على الرغم من عقود من الإكراه والانتهاكات المزعومة لحقوق الإنسان الأساسية. كما أعرب البيان عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني، قائلاً إنه على الرغم من وقف إطلاق النار والجهود الدبلوماسية التي أتاحت بعض المجال للإغاثة الإنسانية، فإن الفلسطينيين، ولا سيما الأطفال والنساء وكبار السن، ما زالوا يعانون من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وحرمان من حقهم الأساسي في تقرير المصير. وأضاف البيان: “يستغل المتطرفون والإرهابيون الاحتلال الأجنبي والنزاعات التي لم تُحل والحرمان من حق تقرير المصير”، مشددًا على ضرورة معالجة هذه القضايا بشكل عاجل. ودعت باكستان المجتمع الدولي إلى دعم ضحايا الإرهاب والناجين منه في جميع أنحاء العالم دون تمييز. كما حثت على تعزيز التعاون والحوار الدوليين القائمين على أسس موضوعية والحياد والاتساق والإنصاف، دون ازدواجية في المعايير، للمساعدة في ضمان عالم أكثر سلاماً للأجيال القادمة.

مزید خبریں