إسلام آباد: 26 – أغسطس 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) حذر خبراء، خلال ندوة عُقدت في باكستان، من أن قرار الهند بتعليق معاهدة مياه نهر السند، التي مضى عليها ستة عقود، يحمل عواقب وخيمة على الاستقرار الإقليمي، ويُشكل مثالاً مُقلقاً لاتفاقيات تقاسم المياه في جميع أنحاء العالم، ونظم معهد سياسات التنمية المستدامة الندوة، التي حملت عنوان "معاهدة في حالة اضطراب: معاهدة مياه نهر السند، والدبلوماسية المائية، والسلام الإقليمي" يوم الاثنين، وفقاً لبيان …
خبراء يحذرون من أن تعليق الهند لمعاهدة مياه السند سيضر بالاستقرار الإقليمي

مزید خبریں
إسلام آباد: 26 – أغسطس 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
حذر خبراء، خلال ندوة عُقدت في باكستان، من أن قرار الهند بتعليق معاهدة مياه نهر السند، التي مضى عليها ستة عقود، يحمل عواقب وخيمة على الاستقرار الإقليمي، ويُشكل مثالاً مُقلقاً لاتفاقيات تقاسم المياه في جميع أنحاء العالم، ونظم معهد سياسات التنمية المستدامة الندوة، التي حملت عنوان “معاهدة في حالة اضطراب: معاهدة مياه نهر السند، والدبلوماسية المائية، والسلام الإقليمي” يوم الاثنين، وفقاً لبيان صحفي، ووصف وزير الموارد المائية الباكستاني ميان معين واتو، في كلمته الرئيسية، نهر السند بأنه “شريان الحياة في باكستان”، قائلاً: “إنه يروي البيوت والحقول، ويحمل آمال أطفال البلاد”، وأضاف أن باكستان لا تعترض على استخدام الهند القانوني والسلمي للمياه المشتركة، لكنها تُصر على الالتزام بالقانون واستئناف تبادل البيانات، وهو التزامٌ بموجب المعاهدة، وأكد الوزير أن ضبط النفس لا ينبغي أن يُفسَّر على أنه ضعف، مضيفًا أن باكستان ستعمل في الوقت نفسه على تعزيز كفاءة الري لديها، وقدرتها على التكيف مع تغير المناخ، وسعة تخزين المياه محليًا، قائلا أن المياه “يجب ألا تُستخدم كسلاح”، وحثّ نيودلهي مباشرةً على التراجع، وإعادة العمل بالمعاهدة، والسماح للجنة الدائمة لنهر السند باستئناف اجتماعاتها وتبادل البيانات، وأكد أن باكستان ستواصل اللجوء إلى جميع السبل القانونية والدبلوماسية المتاحة، بما في ذلك محكمة التحكيم.



