باكستان تصف دمج قوات سوريا الديمقراطية في هياكل الدولة السورية بخطوة حاسمة نحو السلام والاستقرار في البلاد

  إسلام آباد: 28 – أغسطس 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) أبلغت باكستان مجلس الأمن الدولي أن دمج قوات سوريا الديمقراطية في هياكل الدولة السورية يُعد خطوة حاسمة نحو السلام والاستقرار في البلاد. جاء ذلك على لسان نائب المندوب الدائم لباكستان لدى الأمم المتحدة السفير عثمان جدون في إحاطة إعلامية حول التطورات السياسية والإنسانية في سوريا، وأضاف جدون أن خطوة قوات سوريا الديمقراطية تُمثل استمرارًا لترسيخ دعائم الدولة السورية ومؤسساتها. وأشار المبعوث …

 

إسلام آباد: 28 – أغسطس 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)

أبلغت باكستان مجلس الأمن الدولي أن دمج قوات سوريا الديمقراطية في هياكل الدولة السورية يُعد خطوة حاسمة نحو السلام والاستقرار في البلاد. جاء ذلك على لسان نائب المندوب الدائم لباكستان لدى الأمم المتحدة السفير عثمان جدون في إحاطة إعلامية حول التطورات السياسية والإنسانية في سوريا، وأضاف جدون أن خطوة قوات سوريا الديمقراطية تُمثل استمرارًا لترسيخ دعائم الدولة السورية ومؤسساتها. وأشار المبعوث الباكستاني إلى أن “استمرار هذا التحول السياسي المهم، الذي يُسهم في توسيع المشاركة وتعزيز التماسك الوطني والاستجابة لتطلعات الشعب السوري، ويُشجع على مواصلة ترسيخ دعائم الدولة السورية ومؤسساتها”. وقال جدون إن تخفيف القيود الاقتصادية المفروضة على سوريا قد أتاح مجالاً أوسع للتعافي الاقتصادي وإعادة الاندماج الدولي، كما أن تزايد التعاون والاستثمار يوفر مزيداً من الأسباب للتفاؤل، لكنّ معيار النجاح يكمن في ما إذا كانت هذه التطورات ستُترجم إلى نشاط اقتصادي، وتُسرّع عملية إعادة الإعمار، وتُحسّن حياة الناس بشكل ملموس، وكل ذلك يسير في مسار إيجابي. وفي الوقت نفسه، قال السفير جدون إن تنظيم داعش والمقاتلين الإرهابيين الأجانب ما زالوا يُشكّلون تهديدًا خطيرًا لسوريا. وأضاف: “لا تزال الجهود المنسقة لمكافحة الإرهاب ضرورية لمنع عودته والحفاظ على استقرار سوريا الذي تحقق بشق الأنفس”، مُشددًا على ضرورة معالجة الإرث الصعب للحرب الأهلية السورية من خلال العدالة الانتقالية التي تُطبّق بنزاهة وشفافية. وأشاد المبعوث الباكستاني بالقيادة السورية لحكمتها في إبقاء البلاد بعيدة عن صراع إقليمي أوسع.

مزید خبریں