إسلام آباد: 02 – أكتوبر 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) ترأس قائد قوات الدفاع رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير الاجتماع لقادة الفيالق للجيش في مقر القيادة العامة بمدينة راولبندي الباكستانية اليوم، ورحب القادة العسكريون باتفاق مكة للدفاع المشترك الموقع بين باكستان والسعودية وتركيا، مؤكدين أن الاتفاق المهم والتاريخي سيساهم في تعزيز المزيد من العلاقات الاستراتيجية والدفاعية بين الدول الثلاث، إلى جانب الاستقرار والسلام الإقليمي، وأعربوا عن الإدانة الشديدة …
القادة العسكريون الباكستانيون يرحبون باتفاق مكة للدفاع المشترك ويجددون الالتزام الثابت بحماية الحرمين الشريفين وأمن وسلامة المملكة العربية السعودية
إسلام آباد: 02 – أكتوبر 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
ترأس قائد قوات الدفاع رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير الاجتماع لقادة الفيالق للجيش في مقر القيادة العامة بمدينة راولبندي الباكستانية اليوم، ورحب القادة العسكريون باتفاق مكة للدفاع المشترك الموقع بين باكستان والسعودية وتركيا، مؤكدين أن الاتفاق المهم والتاريخي سيساهم في تعزيز المزيد من العلاقات الاستراتيجية والدفاعية بين الدول الثلاث، إلى جانب الاستقرار والسلام الإقليمي، وأعربوا عن الإدانة الشديدة لهجمات جماعة الحوثي ضد المملكة العربية السعودية، وجددوا تضامن باكستان مع المملكة، والتزامها الثابت بحماية الحرمين الشريفين وأمن وسلامة السعودية، هذا واستعرضت القيادات العسكرية مستجدات البيئة الأمنية في البلاد، وأكدت حق باكستان في الدفاع عن النفس واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة ضد الإرهاب المنطلق من الأراضي الأفغانية، وشددت على أن قيادة حركة طالبان أفغان، التي تقوم بتسهيل الإرهاب نيابة عن الهند، تتحمل مسؤولية العواقب المترتبة على ذلك، وأشاد القادة العسكريون بالنجاح المتواصل للعمليات الأمنية القائمة على المعلومات الاستخباراتية التي تنفذها أجهزة إنفاذ القانون في مكافحة الإرهاب في البلاد، وأكدوا في الوقت نفسه أهمية دعم هذه الجهود بإجراءات غير عسكرية تشمل تعزيز الحوكمة المرتكزة على احتياجات المواطنين، وتفكيك الروابط بين الإرهاب والجريمة، إلى جانب بناء قدرات الشرطة، وذلك بما يتماشى مع خطة العمل الوطنية لمكافحة الإرهاب، وشدد الاجتماع على أهمية تحقيق الاستقرار الداخلي، مؤكداً أن أي محاولة لإثارة الاضطرابات والاجتجاجات والاعتصامات أو خلق وضع مماثل لأحداث 9 مايو، أياً كانت الذريعة ، ستواجه بقوة حازمة وتطبيق صارم لسيادة القانون، ودون أي تردد أو تمييز، هذا وجددت القيادات العسكرية موقف باكستان المبدئي بشأن جامو وكشمير المحتلة، ودعمها لحل نزاع كشمير وفقاً لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة وتطلعات الشعب الكشميري.




