إسلام آباد: 08 – أكتوبر 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) جددت باكستان والبحرين عزمهما والتزامهما المشترك برفع مستوى التجارة الثنائية وتحقيق هدف مضاعفة حجم التجارة خلال ثلاث سنوات عبر توسيع التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والصناعة والزراعة والأمن الغذائي والتعليم العالي وتكنولوجيا المعلومات والخدمات اللوجستية والشؤون البحرية، إلى جانب الالتزام باستكمال اتفاقية التجارة الحرة مع مجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده نائب رئيس الوزراء …
باكستان والبحرين تجددان عزمهما والتزامهما المشترك برفع مستوى التجارة الثنائية واستكمال اتفاقية التجارة الحرة مع مجلس التعاون لدول الخليج العربية

مزید خبریں
إسلام آباد: 08 – أكتوبر 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
جددت باكستان والبحرين عزمهما والتزامهما المشترك برفع مستوى التجارة الثنائية وتحقيق هدف مضاعفة حجم التجارة خلال ثلاث سنوات عبر توسيع التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والصناعة والزراعة والأمن الغذائي والتعليم العالي وتكنولوجيا المعلومات والخدمات اللوجستية والشؤون البحرية، إلى جانب الالتزام باستكمال اتفاقية التجارة الحرة مع مجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، ووزير الخارجية البحريني الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، في مقر وزارة الخارجية الباكستانية بإسلام آباد اليوم إثر انعقاد الدورة الثالثة للجنة الوزارية المشتركة الباكستانية البحرينية، وقال وزير الخارجية إسحاق دار إن الجانبين وقعا بروتوكول الدورة الثالثة للجنة الوزارية المشتركة، واتفقا على عقد الدورة الرابعة للجنة خلال عام، وأوضح أن من أبرز مخرجات الاجتماع، الذي وصفه بأنه شامل ومثمر للغاية، تعزيز الإطار المؤسسي للتعاون من خلال تفعيل عدد من مجموعات العمل المشتركة لضمان التواصل المنتظم والتنفيذ الفعال للقرارات المتخذة، وفي الشأن الإقليمي، قال اسحاق دار أن الجانبين تبادلا وجهات النظر حول التطورات في منطقة الخليج، وشددا على أهمية ضبط النفس وخفض التصعيد والحوار والدبلوماسية، إلى جانب ضرورة ضمان أمن وحرية الملاحة عبر مضيقي هرمز وباب المندب، وجدد التزام باكستان بأداء دور بنّاء في دعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، مؤكداً في الوقت نفسه موقف بلاده المبدئي الداعم للشعب الفلسطيني وحقوقه غير القابلة للتصرف، وفيما يتعلق بمعاهدة مياه نهر السند، أكد إسحاق دار أن القرار الأحادي الجانب الذي اتخذته الهند بتعليق العمل بالمعاهدة يمثل انتهاكاً للقانون الدولي ومحاولة خطيرة لتسليح الموارد المائية المشتركة، بما يهدد أمن المياه والغذاء والطاقة لنحو 250 مليون باكستاني، وفي الشأن الأفغاني، شدد على ضرورة ضمان عدم استخدام أراضي أي دولة أجنبية ضد باكستان، من جانبه قال وزير الخارجية البحريني الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني إن البلدين سيحتفلان الأسبوع المقبل في 14 أكتوبر الجاري بمرور 55 عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية، مشيراً إلى ما تجسده العلاقات بين البلدين من روابط الأخوة والثقة والتضامن، والتي اكتسبت زخماً جديداً مع الزيارتين الرسميتين اللتين قام بهما رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إلى البحرين في نوفمبر 2025، والرئيس الباكستاني آصف علي زرداري في يناير 2026، وأشاد الزياني بالمواقف المبدئية التي اتخذتها باكستان إزاء الأزمات الراهنة، بما في ذلك دعمها لقرارات مجلس الأمن الدولي وجهودها، بالتعاون مع شركائها، لتسهيل الحوار وخفض التصعيد، ومن بينها استضافتها المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، وجدد وزير الخارجية البحريني إدانة بلاده الشديدة للهجمات الإرهابية التي استهدفت مطاري أبها الدولي والملك خالد الدولي، وهجمات جماعة الحوثي الإرهابية على المدنيين والمنشآت المدنية في السعودية، ولا سيما الهجمات التي استهدفت مكة المكرمة والمدينة المنورة، وأكد الزياني أن زيارته إلى باكستان جددت التأكيد على الطابع الاستراتيجي للعلاقات الثنائية، مشيراً إلى عزم البلدين العمل على تنفيذ مخرجات اللجنة الوزارية المشتركة بما يخدم السلام والاستقرار والازدهار في البلدين والمنطقة وخارجها، وأشاد بإسهام أكثر من 140 ألف باكستاني يقيمون في البحرين، مؤكداً أن البلدين تربطهما علاقة وثيقة، في ظل تفهم كل جانب للظروف والتحديات التي يواجهها الطرف الآخر، مشيراً إلى أن العلاقات الثنائية تشهد نمواً متواصلاً، هذا ورحب الجانبان بتعزيز التواصل بين مجتمعَي الأعمال في البلدين، وأشادا بإسهام الجالية الباكستانية في البحرين باعتبارها جسراً قوياً بين البلدين، كما جددا التزامهما بتعزيز التعاون في مجالات تنقل العمالة والتدريب المهني وتنمية الموارد البشرية، بما يسهم في توفير فرص جديدة للمهنيين والعمال الباكستانيين المهرة، وشدد الجانبان على الحاجة الملحة إلى إيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى سكان قطاع غزة، وجددَا دعمهما للتوصل إلى حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية، وفقاً لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.



