بعد فرض الحكومة الفيدرالية حالة الطوارئ وحكم الحاكم في إقليم خيبربختونخوا بشمال غرب باكستان حاكم الإقليم يؤكد اتخاذ إجراءات حاسمة للقضاء على الإرهاب واستعادة الأمن

إسلام آباد: 12 –  أكتوبر 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) بعد فرض الحكومة الفيدرالية، حالة الطوارئ وحُكم الحاكم، وحل حكومة حزب الإنصاف، في إقليم خيبر بختونخوا، بشمال غرب باكستان، على خلفية تدهور الأوضاع الأمنية، ترأس حاكم الإقليم فيصل كريم  كوندي، بصفته ممثلاً للسلطة الاتحادية، الاجتماع الأول للمجلس الاستشاري، بحضور أعضاء المجلس، وأكد اتخاذ إجراءات حاسمة لمكافحة الإرهاب واستعادة الأمن في الإقليم، وصرح كوندي أن الإقليم يواجه تحديات كبيرة، مؤكداً التعامل …

إسلام آباد: 12 –  أكتوبر 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)

بعد فرض الحكومة الفيدرالية، حالة الطوارئ وحُكم الحاكم، وحل حكومة حزب الإنصاف، في إقليم خيبر بختونخوا، بشمال غرب باكستان، على خلفية تدهور الأوضاع الأمنية، ترأس حاكم الإقليم فيصل كريم  كوندي، بصفته ممثلاً للسلطة الاتحادية، الاجتماع الأول للمجلس الاستشاري، بحضور أعضاء المجلس، وأكد اتخاذ إجراءات حاسمة لمكافحة الإرهاب واستعادة الأمن في الإقليم، وصرح كوندي أن الإقليم يواجه تحديات كبيرة، مؤكداً التعامل مع جميع القضايا بمسؤولية وفي الوقت المناسب، وعدم التسامح مطلقاً مع الفساد، وأوضح أن اتخاذ بعض الإجراءات الدستورية جاء في ضوء الظروف الاستثنائية التي يمر بها خيبر بختونخوا، مشدداً على أن الهدف منها ليس تحقيق مكاسب سياسية، بل استعادة الأمن والاستقرار وتعزيز التنمية، وأكد أن حماية السكان تمثل الأولوية، مشيراً إلى العزم لتعزيز قدرات الشرطة وإدارة مكافحة الإرهاب، وضمان توفير الدعم الكامل لعناصر الشرطة الذين يواجهون الإرهابيين، وأضاف أنه سيتم التركيز على توفير فرص تنموية متكافئة للمناطق الأقل نمواً، التي عانت من الإرهاب والنزوح والحرمان لفترات طويلة، بما يشمل قطاعات التعليم والصحة والتوظيف والطرق والكهرباء وإمدادات المياه والخدمات العامة، وشدد كوندي على أن الإجراءات الإدارية الاستثنائية لا تستهدف أي حزب سياسي أو فرد أو فئة من المجتمع، وإنما تهدف إلى تعزيز مؤسسات الدولة وترسيخ سيادة القانون والقضاء على الإرهاب، وتوفير الأمن للسكان، مع الاحترام الكامل للحقوق الدستورية والقانونية لجميع المواطنين.

مزید خبریں