إسلام آباد: 13 –أكتوبر2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) قال رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف بأن الحكومة لم تجد خياراً آخر سوى فرض حالة الطوارئ وحكم الحاكم في إقليم "خيبر بختونخوا" بعد فشل جهود حل الوضع عبر الحوار، مؤكداً أن استعادة السلام، وتعزيز سيادة القانون والنظام، وتسريع وتيرة التنمية في الإقليم تتصدر أولويات الحكومة. جاءت تصريحات رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في كلمته أمام اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب …
رئيس الوزراء: الحكومة المركزية لم يكن أمامها خيار سوى فرض حالة الطوارئ في إقليم خيبربختونخوا لاستعادة السلام ودفع عجلة التنمية
إسلام آباد: 13 –أكتوبر2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
قال رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف بأن الحكومة لم تجد خياراً آخر سوى فرض حالة الطوارئ وحكم الحاكم في إقليم “خيبر بختونخوا” بعد فشل جهود حل الوضع عبر الحوار، مؤكداً أن استعادة السلام، وتعزيز سيادة القانون والنظام، وتسريع وتيرة التنمية في الإقليم تتصدر أولويات الحكومة. جاءت تصريحات رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في كلمته أمام اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب “الرابطة الإسلامية الباكستانية جناح نواز في إسلام آباد اليوم الثلاثاء، وأوضح رئيس الوزراء أن القرار اتُخذ بعد مشاورات مع الأحزاب الحليفة، ونظراً لتدهور الوضع الأمني وضرورة حماية مسار التنمية في البلاد. وأشار إلى أن الحكومة بذلت جهوداً متواصلة لإشراك قيادة الإقليم في حوار وعرضت التعاون لمكافحة الإرهاب وتعزيز التنمية، إلا أن تلك الجهود لم تسفر عن اتفاق، مما لم يترك للحكومة الفيدرالية بديلاً سوى المضي قدماً في هذا القرار. وأكد شريف أن الهدف الأسمى يتمثل في استعادة السلام والقضاء على الإرهاب، بالتزامن مع تعزيز جهاز الشرطة وإدارة مكافحة الإرهاب ورفع قدراتهما، وإنشاء مشاريع “المدينة الآمنة”، وشدد على أن سكان الإقليم قدموا تضحيات هائلة في الحرب ضد الإرهاب، ويستحقون التمتع بالسلام والأمن والحصول بشكل أفضل على الخدمات الأساسية. وذكر رئيس الوزراء أن الحكومة الفيدرالية عرضت مراراً التعاون على رؤساء وزراء الإقليم المتعاقبين لمكافحة الإرهاب بشكل مشترك ودفع عجلة التنمية الاقتصادية. وأبدى أسفه لأن الأنشطة السياسية والاحتجاجات قد طغت على الأولويات، بدلاً من التركيز على تعزيز مؤسسات إنفاذ القانون ودعم جهود مكافحة الإرهاب. كما انتقد اللجوء إلى المسيرات الطويلة والاعتصامات، معتبراً أن مثل هذه الأنشطة تهدد التقدم الاقتصادي للبلاد في وقت تسعى فيه باكستان لتحسين مؤشراتها الاقتصادية، والحد من الفقر، وخلق فرص عمل.




