إسلام آباد: 14 – أكتوبر 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) حث نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية، محمد إسحاق دار جميع الأحزاب السياسية على تجاوز الخلافات السياسية والعمل معاً لمكافحة الإرهاب، مؤكداً أن الأمن القومي يتطلب تضافر الجهود الجماعية. جاءت تصريحات نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية، محمد إسحاق دار في كلمة ألقاها أمام الجلسة لمجلس الشيوخ الباكستاني، أشار إلى أن الحكومتين الفيدرالية والإقليمية تتقاسمان المسؤولية عن ضمان أمن البلاد واستقرارها. وذكر …
نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني يحث جميع الأحزاب السياسية على تجاوز الخلافات السياسية والعمل معاً لمكافحة الإرهاب
إسلام آباد: 14 – أكتوبر 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
حث نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية، محمد إسحاق دار جميع الأحزاب السياسية على تجاوز الخلافات السياسية والعمل معاً لمكافحة الإرهاب، مؤكداً أن الأمن القومي يتطلب تضافر الجهود الجماعية. جاءت تصريحات نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية، محمد إسحاق دار في كلمة ألقاها أمام الجلسة لمجلس الشيوخ الباكستاني، أشار إلى أن الحكومتين الفيدرالية والإقليمية تتقاسمان المسؤولية عن ضمان أمن البلاد واستقرارها. وذكر أن الحكومة الفيدرالية سعت باستمرار إلى حل القضايا من خلال الحوار السياسي والمصالحة. وأوضح إسحاق دار أن الدستور ينص على آلية للموافقة البرلمانية على تدابير الطوارئ، وأن الحكومة ستلتزم بالإجراءات المقررة في هذا الشأن. وأشار إلى المادتين 232 و234، اللتين تتناولان إعلان حالة الطوارئ والحالات التي يتعذر فيها تسيير عمل حكومة الإقليم وفقاً للدستور، على التوالي. ولفت نائب رئيس الوزراء إلى أن الهجمات الإرهابية في إقليم “خيبر بختونخوا” ارتفعت لتتجاوز 3000 هجوم خلال فترة ولاية سهيل أفريدي، مشيراً إلى أن عناصر الشرطة والجيش يواصلون التضحية بأرواحهم في الحرب ضد الإرهاب، في حين أن حكومة الإقليم لم تحضر حتى مراسم تشييعهم. كما انتقد إسحاق دار استخدام موارد الإقليم وبنيته التحتية لأغراض الحشد السياسي في وقت يواجه فيه الإقليم تحديات أمنية خطيرة، مشيراً إلى الحصة الإضافية البالغة 1% والمخصصة لإقليم “خيبر بختونخوا” بموجب قرار “اللجنة الوطنية للمالية” لمساعدة الإقليم على تغطية التكاليف المرتبطة بمكافحة الإرهاب.




