إسلام آباد: 14 – أكتوبر 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) حثت باكستان على تعزيز التنسيق بين المبادرات الدبلوماسية الرامية إلى معالجة الصراع في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، مشددة على ضرورة أن تُسفر المفاوضات عن تحسينات ملموسة على أرض الواقع، لا سيما في ظل معاناة المدنيين من النزوح وانعدام الأمن الغذائي وتفشي وباء إيبولا. جاء ذلك على لسان القائم بأعمال الممثل الدائم لباكستان لدى الأمم المتحدة، السفير عثمان جدون أمام مجلس …
باكستان تحث على تعزيز التنسيق بين المبادرات الدبلوماسية الرامية إلى معالجة الصراع في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية
إسلام آباد: 14 – أكتوبر 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
حثت باكستان على تعزيز التنسيق بين المبادرات الدبلوماسية الرامية إلى معالجة الصراع في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، مشددة على ضرورة أن تُسفر المفاوضات عن تحسينات ملموسة على أرض الواقع، لا سيما في ظل معاناة المدنيين من النزوح وانعدام الأمن الغذائي وتفشي وباء إيبولا. جاء ذلك على لسان القائم بأعمال الممثل الدائم لباكستان لدى الأمم المتحدة، السفير عثمان جدون أمام مجلس الأمن الدولي خلال إحاطة حول الوضع في منطقة البحيرات العظمى- وأعرب السفير عن قلقه العميق إزاء الوضع “الهش” في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، مؤكداً أن الأولوية العاجلة تظل تتمثل في التوصل إلى وقف فعال ومستدام للأعمال العدائية، بما يتيح المجال اللازم للتوصل إلى حل سياسي. وأشار المبعوث الباكستاني إلى وجود آليات وأطر للسلام بالفعل، إلا أن استقرار المنطقة يتعرض للتقويض بسبب استمرار القتال، وأنشطة الجماعات المسلحة، والأزمة الإنسانية المدمرة (التي تفاقمت جراء تفشي وباء إيبولا)، فضلاً عن الفجوة القائمة بين التصريحات الدبلوماسية والتنفيذ الفعلي على أرض الواقع. وحث السفير جدون جميع الدول والأطراف المعنية على تجاوز الخطابات الجوفاء وترجمة التزاماتها الدبلوماسية إلى تقدم ملموس وقابل للتحقق على الأرض، وذلك بهدف إعادة بناء الثقة الإقليمية بشكل حقيقي. كما جدد التأكيد على دعم باكستان الراسخ لسيادة جمهورية الكونغو الديمقراطية ووحدتها وسلامة أراضيها، فضلاً عن دعمها المستمر لتفعيل “إطار السلام والأمن والتعاون” الخاص بالمنطقة.




