إسلام آباد: 22 – أكتوبر 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عزمه الراسخ على تحقيق حجم تبادل تجاري بقيمة 200 مليون دولار أمريكي بين باكستان والمالديف، مشيراً إلى أن زيارة رئيس المالديف ستكون بمثابة نقطة تحول في تعزيز العلاقات الأخوية، وستساهم بشكل كبير في تطوير التجارة والاستثمار الثنائيين. جاءت تصريحات رئيس الوزراء الباكستاني خلال كلمته في منتدى الأعمال المالديفي الباكستاني الذي عُقد اليوم الخميس …
رئيس الوزراء شهباز شريف يعتبر زيارة الرئيس المالديفي نقطة تحول حاسمة في تعزيز العلاقات الثنائية في قطاعي التجارة والاستثمار
إسلام آباد: 22 – أكتوبر 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عزمه الراسخ على تحقيق حجم تبادل تجاري بقيمة 200 مليون دولار أمريكي بين باكستان والمالديف، مشيراً إلى أن زيارة رئيس المالديف ستكون بمثابة نقطة تحول في تعزيز العلاقات الأخوية، وستساهم بشكل كبير في تطوير التجارة والاستثمار الثنائيين. جاءت تصريحات رئيس الوزراء الباكستاني خلال كلمته في منتدى الأعمال المالديفي الباكستاني الذي عُقد اليوم الخميس في إسلام آباد بحضور نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، السيناتور محمد إسحاق دار، وأعضاء من مجلس الوزراء الاتحادي، وأعضاء من الوفد المالديفي، وعدد من رجال الأعمال. خلال كلمته في الحفل، صرّح رئيس الوزراء الباكستاني، محمد شهباز شريف، بأن الرئيس المالديفي، صديقٌ مُخلصٌ لباكستان، وأن زيارته ستُمثّل نقطة تحوّلٍ هامة في تعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين. وأضاف أن هذه الزيارة ستُحدث نقلةً نوعيةً في زيادة حجم التجارة والاستثمار الثنائيين. وأوضح أنه تم الاتفاق على تحويل العلاقات الأخوية الوثيقة بين باكستان والمالديف إلى شراكة اقتصادية قوية. وأشار إلى أن باكستان والمالديف قررتا زيادة حجم التجارة الثنائية، التي تبلغ حاليًا حوالي 13 مليون دولار أمريكي، والتي تم الاتفاق على رفعها إلى 200 مليون دولار أمريكي خلال العامين المقبلين. وقال رئيس الوزراء: “أودّ أن أُطمئن رجال الأعمال والمؤسسات في باكستان والمالديف بأن لدينا فرصةً سانحةً يُمكننا استغلالها وتحويلها إلى خطة عملٍ ملموسة. وسنحتاج إلى بذل جهودٍ مشتركة لتحقيق هذا الهدف”. وأضاف رئيس الوزراء أنه بعد عودة الرئيس المالديفي إلى بلاده، سيتم إرسال وفدٍ رفيع المستوى إلى المالديف، يضمّ رجال أعمالٍ وسيدات أعمالٍ باكستانيين ذوي خبرةٍ في التصدير في القطاعات ذات الصلة. سينضم الوزراء الاتحاديون المعنيون والمسؤولون الحكوميون إلى الوفد. وأكد رئيس الوزراء على ضرورة بذل المزيد من الجهود والعمل بجدية أكبر من المعتاد لتحقيق هدف حجم التبادل التجاري، مع استكمال الاستعدادات اللازمة. وشدد رئيس الوزراء على أهمية خطوط الطيران بين باكستان وجزر المالديف، قائلاً إن التواصل بين البلدين بالغ الأهمية، وأنه عازم على تسيير رحلات جوية مباشرة بين إسلام آباد وماليه. أعلن رئيس الوزراء أنه وجّه وزارة الطيران بإعداد دراسة جدوى عاجلة لتسيير رحلات جوية مباشرة، بهدف بدء هذه الرحلات في أقرب وقت ممكن. وأكد رئيس الوزراء على أهمية الربط البحري، داعياً إلى اتخاذ إجراءات فورية لتحقيق الأهداف المنشودة. وأشار إلى أن رئيس المالديف زار باكستان لأول مرة منذ 11 عاماً، معرباً عن أمله في أن تصبح هذه الزيارات متكررة. من جانبه، قال الرئيس المالديفي الدكتور محمد مويزو، في كلمته أمام المنتدى إن هذا المنتدى ذو أهمية بالغة، معرباً عن شكره لرئيس الوزراء محمد شهباز شريف على تنظيمه ومشاركته فيه. وأضاف أنه لشرف عظيم له أن يخاطب هذا الجمع من الشخصيات البارزة في عالم الأعمال. وأكد أن باكستان تُقدّر علاقاتها مع باكستان، التي تتسم بعلاقات أخوية متينة. وأشار إلى أن مرور 60 عاماً على العلاقات الباكستانية المالديفية دليل على الثقة والصداقة المتبادلة، وأن باكستان وجزر المالديف تربطهما علاقات صداقة وثقة دبلوماسية راسخة، وأن باكستان تتطلع إلى عهد جديد من التجارة والاستثمار والازدهار المشترك مع باكستان. صرح الرئيس بأن الوقت الحالي مناسب للغاية لتحويل علاقاتنا الأخوية إلى علاقات تجارية واستثمارية وازدهار مشترك، ولذلك اتفقنا على زيادة حجم التبادل التجاري الثنائي إلى 200 مليون دولار أمريكي خلال عامين، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق ذلك، الأمر الذي لن يخلق فرصًا تجارية فحسب، بل سيسهم أيضًا في تحقيق الازدهار الإقليمي والتنمية المستدامة. وأضاف أن الأمن الغذائي يمثل أهمية بالغة بالنسبة لنا، وأن القطاع الزراعي الباكستاني يلعب دورًا هامًا في تلبية الاحتياجات الغذائية لجزر المالديف. وأكد أن باكستان تمتلك إمكانات هائلة في قطاعات الزراعة والتكنولوجيا والصناعة والخدمات. ورحب بالشركات الباكستانية العاملة في مجال الأدوية ومقدمي الخدمات الصحية. ودعا شركات الإنشاءات والهندسة الباكستانية إلى الاستثمار في مشاريع التنمية في المالديف، مؤكدًا على ضرورة اغتنام الفرص المتاحة، حيث سيتم توفير كافة التسهيلات الممكنة لها. وأشار إلى إمكانية تعزيز التعاون بين باكستان والمالديف في مجالات التمويل الإسلامي والمنتجات الحلال. أعلن الرئيس أن جزر المالديف تستهدف تلبية 33% من احتياجاتها من الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2028، وأن هناك حاجة ماسة لإقامة روابط بحرية بين باكستان وجزر المالديف. وأكد على ضرورة إنشاء ممرات بحرية تُعزز التجارة بفعالية. وتعتزم الخطوط الجوية الوطنية لجزر المالديف إطلاق رحلات جوية مباشرة بين ماليه وكراتشي قريبًا، مما سيُتيح فرصًا جديدة للتجارة والسياحة. وأشار إلى ضرورة اغتنام فرص التعاون في قطاعات السياحة والأدوية والصحة. وأكد أن الشراكة الاقتصادية ستُوفر فرصًا جديدة لشعبي البلدين.




