هندوتفا بقيادة “مودي” الفاشي تهمش الأقليات الدينية في الهند خاصة المسلمين

إسلام آباد: 29 – يوليو 2022م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) تستمر هندوتفا بقيادة رئيس الوزراء "مودي" الهندي الفاشي بتهميش الأقليات الدينية في الهند خاصة المسلمين، وتحمل المليشيات الهندوسية المتطرفة عقدية "هندوتفا" العنصرية القاتلة، وعقدية تعتنقها قيادة الهند ويساهم رئيس حكومتها ناريندرا مودي في ازدياد سطوتها، وتعتنق مليشيات "آر إس إس" عقيدة الـ"هندوتفا"، وهي عقيدة دينية قومية متطرِّفة هي المحرك الأساسي لأعمال الجماعة، فـ"الهندوتفا والهندوسيَّة كلّ واحد يسري كالدم في عروق …

إسلام آباد: 29 – يوليو 2022م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)

تستمر هندوتفا بقيادة رئيس الوزراء “مودي” الهندي الفاشي بتهميش الأقليات الدينية في الهند خاصة المسلمين، وتحمل المليشيات الهندوسية المتطرفة عقدية “هندوتفا” العنصرية القاتلة، وعقدية تعتنقها قيادة الهند ويساهم رئيس حكومتها ناريندرا مودي في ازدياد سطوتها، وتعتنق مليشيات “آر إس إس” عقيدة الـ”هندوتفا”، وهي عقيدة دينية قومية متطرِّفة هي المحرك الأساسي لأعمال الجماعة، فـ”الهندوتفا والهندوسيَّة كلّ واحد يسري كالدم في عروق الهند”، ومنذ تأسيسها دأبت عناصر الـ”آر إس إس” على استفزاز الأقلية المسلمة تزامناً مع كل احتفال ديني هندوسي قبل أن يعيثوا في المسلمين تعنيفاً وتقتيلاً، ومنذ 2014 ومع اعتلاء ناريندرا مودي رئاسة حكومة الهند عرفت عقيدة الـ”هندوتفا” انتشاراً واسعاً، وبسطت مليشيات “آر إس إس” نفوذها على الساحة السياسية والاجتماعية الهندية، هذا ويعد مودي أحد أبناء “آر إس إس” الأوفياء المتشبعين بعقيدة الـ”هندوتفا”، هو الذي انتمى إليها منذ سن الثامنة من عمره وتدرَّج ليصبح أحد قياداتها قبل أن يدخل الحياة السياسية، بل وشارك في عدد من أنشطتها، على رأسها أحداث هدم مسجد بابري سنة 1992، وقال السفير الباكستاني السابق آصف دراني في حديثه لوكالتنا، برغم من دستور الهند ينص الطبيعة العلمانية للهند، لكنها الدولة الهندوسية بالفعل، وأضاف أن إن المسلمين يشكلون ما يقرب من 15 في المئة من سكان الهند، لكن تمثيلهم في السلطة والتجارة أقل من 1 %، وصرح أنه يجب على المجتمع الدولي أن يأخذ إشعاراً لوضع حقوق الإنسان في الهند خاصة في جامو وكشمير المحتلة، وممارسة الضغوطات على الهند لوقف الانتهاكات الإنسانية الجسيمة، ومنح الكشميريين حقهم في تقرير المصير وفق قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.

مزید خبریں