إسلام آباد: 24 – سبتمبر 2022م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) كرر رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، اليوم السبت، الدعوة لحشد الجهود العالمية لإنقاذ الأجيال القادمة من العواقب المناخية المتفاقمة التي أدت إلى الدمار الهائل الناجم عن الفيضانات في باكستان، جاءت تصريحات رئيس الوزراء شهباز شريف في مقابلة مع وكالة "أسوشيتد برس" اليوم، وأشار رئيس الوزراء شهباز شريف إلى أنه قام بحضور الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك …
رئيس الوزراء شهباز شريف يؤكد على الحاجة إلى بذل جهود عالمية لإنقاذ الأجيال القادمة من التأثيرات المناخية

مزید خبریں
إسلام آباد: 24 – سبتمبر 2022م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
كرر رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، اليوم السبت، الدعوة لحشد الجهود العالمية لإنقاذ الأجيال القادمة من العواقب المناخية المتفاقمة التي أدت إلى الدمار الهائل الناجم عن الفيضانات في باكستان، جاءت تصريحات رئيس الوزراء شهباز شريف في مقابلة مع وكالة “أسوشيتد برس” اليوم، وأشار رئيس الوزراء شهباز شريف إلى أنه قام بحضور الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك ليخبر العالم أنه يمكن أن تقع هذه المأساة على بلد آخر في المستقبل، حاثا قادة العالم المجتمعين في الاجتماع السنوي للجمعية العامة على الوقوف معًا وجمع الموارد لبناء بنية تحتية مرنة حتى يتم إنقاذ أجيالنا المستقبلية، وقال رئيس الوزراء شهباز شريف إن التقدير الأولي للخسائر التي لحقت بالاقتصاد الباكستاني نتيجة كارثة الفيضانات التي استمرت ثلاثة أشهر بلغت إلى 30 مليار دولار، مضيفًا بأنه طلب من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس عقد مؤتمر للمانحين على وجه السرعة، مضيفا بأن تأثير التغير المناخي على باكستان كان هائلاً، وقتل أكثر من 1600 شخص، من بينهم مئات الأطفال، وجرفت المحاصيل على مساحة 4 ملايين فدان، ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن رئيس الوزراء شهباز شريف قوله إن ملايين المنازل تضررت أو دمرت بالكامل واختفت مدخرات الحياة في الفيضانات المدمرة التي سببتها الأمطار الموسمية، وبين رئيس الوزراء شهباز شريف بأن آلاف الكيلومترات من الطرق تم تحطيمها، وجرفها بعيدا، بما فيها جسور السكك الحديدية ومسار السكك الحديدية والاتصالات والممرات السفلية والنقل، مؤكدا بأن الحكومة تحتاج إلى الأموال لتوفير سبل العيش للمتضررين من الفيضانات في المناطق المتضررة، موضحا بأن باكستان مسؤولة عن أقل من واحد بالمئة من انبعاثات الكربون التي تسبب الاحتباس الحراري، وأضاف شهباز شريف: “نحن ضحية لشيء لا علاقة لنا به”، وفي معرض رده على السؤال، قال إنه حتى قبل أن تبدأ الفيضانات في منتصف يونيو، كانت باكستان تواجه تحديات خطيرة من نقص الحبوب وارتفاع أسعار النفط الخام بشكل كبير بسبب الصراع الروسي الأوكراني، مضيفا بأن الارتفاع الهائل في الأسعار جعل استيراد النفط يفوق طاقة البلاد ومع الأضرار والدمار الناجم عن الفيضانات الهائلة، أصبحت الحلول صعبة للغاية، وذكر رئيس الوزراء شهباز شريف بأن باكستان لديها آلية قوية للغاية وشفافة موجودة بالفعل لضمان تسليم جميع مواد المساعدة إلى المحتاجين، بالإضافة إلى ذلك، قال شهباز شريف إنه التقى بالمسؤولين من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ودعا إلى تأجيل القروض والشروط الأخرى حتى تتحسن حالة الفيضانات في البلاد.



