إسلام آباد: 06 – ديسمبر 2022م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) بعد مرور 30 عامًا على هدم مسجد بابري التاريخي، بدأ الهندوس المتطرفون ينظرون إلى "تاج محل" الذي يعد من أهم الملامح من التراث الإسلامي في الهند من منظور سلبي، الأمر الذي هدد التراث الإسلامي في الهند، فقد زعم دعوى رفعه زعيم حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم بزعامة ناريندرا مودي أن هناك نقصًا في تقصي الحقائق من أجل "دراسة التاريخ الحقيقي" لتاج …
بعد هدم مسجد بابري التاريخي ينظر الهندوس المتطرفون إلى التراث الإسلامي في الهند من منظور سلبي

مزید خبریں
إسلام آباد: 06 – ديسمبر 2022م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
بعد مرور 30 عامًا على هدم مسجد بابري التاريخي، بدأ الهندوس المتطرفون ينظرون إلى “تاج محل” الذي يعد من أهم الملامح من التراث الإسلامي في الهند من منظور سلبي، الأمر الذي هدد التراث الإسلامي في الهند، فقد زعم دعوى رفعه زعيم حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم بزعامة ناريندرا مودي أن هناك نقصًا في تقصي الحقائق من أجل “دراسة التاريخ الحقيقي” لتاج محل، والهدف هو إعلان تاج محل على أنه التراث الهندوسي بدلاً من التراث الثقافي لليونسكو، وفي الدعوى أعطى الرئيس الإعلامي لحزب أيوديا بهاراتيا جاناتا، راجنيشينج سينغ، ذريعة لإثبات هذه النقطة، لا يوجد “دليل قطعي” على أن الإمبراطور المغولي شاه جاهان قام ببناء تاج محل، وعلى الرغم من حقيقة أن المحكمة الهندية فشلت في محاولتهم، فإن قادة حزب بهاراتيا جاناتا يكررون ويزيدون ادعاءاتهم الكاذبة لسنوات عديدة بأن تاج محل هو في الواقع معبد هندوسي، يعود تاريخه إلى قبل عهد الإمبراطور المغولي شاه جاهان، وتقوم الجماعات الهندوسية المتطرفة بحملة سلبية ضد الآثار التي بناها الحكام المسلمون في جميع أنحاء الهند، وتطالب ببناء معابد هندوسي على مكان نحو أكثر من 36000 مسجد في جميع أنحاء الهند، كما تقوم الجماعات الهندوسية المتطرفة بمحو الهوية الإسلامية من خلال إعادة تسمية المناطق ذات الخلفية الإسلامية، وحادثة تاج مجل أدت إلى إحياء جراح استشهاد مسجد بابري التاريخي الذي هدمه الهندوس المتطرفون في 6 ديسمبر 1992 بحجة أن كان هناك معبد هندوسيا على مكان تم بناء عليه مسجد بابري التاريخي، وقد تم تبرئة جميع المتهمين المتورطين في هدم مسجد بابري خلال الولاية الثانية لحكومة مودي، وقالت المحكمة الهندية الخاصة إن الأدلة غير مقبولة، كما زعم الهندوس المتطرفون أن المسجد الذي بناه الإمبراطور المغولي أورنجزيب أقيم فوق معبد فيشويشوار، وبعد أحداث هدم المساجد في الهند من المرجح الآن أن تحكم المحاكم لصالح الهندوس في ظل حكومة مودي، وهناك حاجة إلى خطة عمل قوية على المستوى العالمي لحماية التراث والممتلكات التاريخية للمسلمين في الهند.



