إسلام آباد: 12 – سبتمبر 2024م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) قال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار بأن الاقتصاد الأزرق الباكستاني لديه القدرة على أن يصبح قوة دافعة للنمو الوطني والمرونة، مستشهداً بالفرص في مصايد الأسماك والتجارة البحرية لاستكشاف الموارد البحرية مثل البترول والغاز. جاءت تصريحات نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار خلال خطاب له في المؤتمر الدولي للأعمال والتمويل البحري الذي عقد …
نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني: الاقتصاد الأزرق الباكستاني لديه القدرة على أن يصبح قوة دافعة للنمو والمرونة
إسلام آباد: 12 – سبتمبر 2024م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
قال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار بأن الاقتصاد الأزرق الباكستاني لديه القدرة على أن يصبح قوة دافعة للنمو الوطني والمرونة، مستشهداً بالفرص في مصايد الأسماك والتجارة البحرية لاستكشاف الموارد البحرية مثل البترول والغاز. جاءت تصريحات نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار خلال خطاب له في المؤتمر الدولي للأعمال والتمويل البحري الذي عقد في إسلام آباد اليوم الخميس، وأضاف الوزير الباكستاني بأنه لأجل تعزيز حصة باكستان في الاقتصاد الأزرق الحكومة تبذل قصارى جهودها في إطار مجلس تيسير الاستثمار الخاص لتحديث صناعة صيد الأسماك وتفكيك السفن باستخدام التكنولوجيا المتقدمة، كما ألغت الحكومة ضريبة المبيعات على مصانع تجهيز الأسماك وبذور الأسماك. كما سلط الوزير الضوء على فرص الاستثمار الهامة التي توفرها موانئ البلاد مضيفاً أن المحيطات تدعم حوالي 85٪ من التجارة العالمية وتلعب أيضًا دورًا حاسمًا في تلبية أجندة التنمية المستدامة. وقال اسحاق دار بأن باكستان باعتبارها دولة بحرية تنظر إلى بحر العرب باعتباره جارها الخامس ومكونًا حيويًا لنموذجها الاقتصادي والاستراتيجي حيث يوفر الموقع الجغرافي والجيوسياسي الفريد لباكستان إمكانات هائلة للتجارة مع المناطق الاقتصادية التي توفر فرصًا للسياحة الساحلية وتربية الأحياء المائية والتكنولوجيا الحيوية والطاقة والصحة. وقال أن باكستان تعمل على تحويل الموانئ إلى مراكز للتجارة الإقليمية والدولية وتشغيل نافذة بحرية واحدة فعالة لتعزيز كفاءة الموانئ، وأن باكستان ملتزمة بالعمل على حماية البيئة في الصناعة البحرية وطلبت الدعم من المنظمة البحرية الدولية لجعل باكستان مركزًا لصناعة تفكيك السفن. هذا وسلط الضوء على تأثيرات تغير المناخ على باكستان مثل الفيضانات المفاجئة في عام 2022 على الرغم من مساهمة البلاد الضئيلة في انبعاثات الكربون، وقال إن الحكومة ملتزمة بالوقود البديل منخفض الكربون وإنشاء ممرات خضراء. واطلع الوزير الحضور على أن الحكومة تتخذ عدة تدابير إصلاحية مثل الاستعانة بمصادر خارجية لإدارة المطارات الكبرى وخصخصة شركات الطيران مع وجود العديد من المستثمرين في طور الإعداد لصناعة الموانئ أيضًا. وقال وزير الخارجية الباكستاني إن النظام سوف ينهار إذا فشلت الآليات المتعددة الأطراف في العمل، وسلط الضوء على الوضع في قطاع غزة حيث استمرت همجية إسرائيل على الرغم من القرارات التي أصدرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي.




