نائب رئيس الوزراء يدعو إلى بناء سلام مستدام في جنوب آسيا

إسلام آباد: 26 – يوليو 2025م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) واشنطن، 25 يوليو/تموز (وكالة أسوشيتد برس): أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، السيناتور محمد إسحاق دار، يوم الجمعة، على الحاجة إلى بناء سلام مستدام في جنوب آسيا، قائلاً إن الولايات المتحدة، كقوة عالمية وشريك، لها دور بنّاء ومُرسِخ للاستقرار. جاء ذلك خلال فعالية استضافها المجلس الأطلسي في واشنطن. وفي حديثه عن وقف إطلاق النار بين الهند وباكستان في مايو/أيار 2025، …

إسلام آباد: 26 – يوليو 2025م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)

واشنطن، 25 يوليو/تموز (وكالة أسوشيتد برس): أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، السيناتور محمد إسحاق دار، يوم الجمعة، على الحاجة إلى بناء سلام مستدام في جنوب آسيا، قائلاً إن الولايات المتحدة، كقوة عالمية وشريك، لها دور بنّاء ومُرسِخ للاستقرار. جاء ذلك خلال فعالية استضافها المجلس الأطلسي في واشنطن. وفي حديثه عن وقف إطلاق النار بين الهند وباكستان في مايو/أيار 2025، قال إن الولايات المتحدة برزت كحَكَمٍ موثوقٍ للسلام والاستقرار في جنوب آسيا. وشكر الرئيس الأمريكي ترامب على تسهيله وقف إطلاق النار بين الهند وباكستان. وأوضح قائلاً: “نحن ملتزمون بالحفاظ على وقف إطلاق النار، على عكس جيراننا. نؤمن بالسلام، ولم نبادر بالتصعيد، ولم نتصرف إلا دفاعًا عن النفس وفقًا لميثاق الأمم المتحدة”. وقال إن علاقة باكستان بالولايات المتحدة راسخة وواسعة النطاق ومتطورة، وقد أثبتت شراكتها المثمرة كلما تقاربت وجهات نظر البلدين حول القضايا العالمية. نشعر بالتفاؤل إزاء المسار التصاعدي لشراكتنا الثنائية منذ تولي الرئيس ترامب منصبه. وقال إنه عقد اجتماعًا مثمرًا للغاية مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، واتفق الجانبان على التزامنا المشترك بتعميق وتوسيع العلاقات بين باكستان والولايات المتحدة. إن بلدينا يتقاربان، وقد أحرزنا بالفعل تقدمًا في العلاقات خلال ستة أشهر. وأشار إلى أن الرئيس ترامب، في خطابه المشترك أمام الكونغرس، أقرّ بالمساعدة الحيوية التي تقدمها باكستان في مكافحة الإرهاب العالمي. وقال إن العالم يتغير بوتيرة سريعة، وأن اليقينيات القديمة تتبدد أمام الحقائق الجديدة. وأكد أن باكستان تؤمن بالسلام من خلال الصمود والمسؤولية، مضيفًا أن باكستان دولة شابة يبلغ عدد سكانها 240 مليون نسمة، وهي خامس أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان، وقوة نووية. وقال: “نحن أمة تسعى للسلام ومحبة للسلام، والاستقرار في جنوب آسيا أمر حيوي لنا وللعالم”. وأضاف أن باكستان تؤمن بنموذج السلام من خلال القوة والحوار لحل القضايا، مضيفًا أن باكستان اتخذت قرارات صعبة للتغلب على بعض التحديات التي تواجه اقتصادها. “لقد أنهينا برنامج صندوق النقد الدولي الناجح سعيًا لتحقيق إصلاحات هيكلية و أشار إلى “إصلاحات الاقتصاد الكلي”. وأضاف أن التحسن الأخير في مؤشرات الاقتصاد الكلي واضح من خلال تحسن ميزان الحساب الجاري، وانخفاض التضخم، وإعادة بناء احتياطيات النقد الأجنبي. وأكد أن الإرهاب لا يزال يشكل تحديًا لباكستان، وأن الحكومة تتصدى له. وأشار إلى أن الديمقراطية في باكستان لا تعمل فحسب، بل تزدهر، وأن الحكومة ملتزمة بالتنمية البشرية من خلال استثمارات كبيرة في الصحة، وتنمية المهارات، والحماية الاجتماعية. وقال نائب رئيس الوزراء: “في مجال الحوكمة والإصلاح السياسي، نواصل التزامنا بتعزيز سيادة القانون، وحرية التعبير، والتعددية، وهي القيم التي نتشاركها مع الشعب الأمريكي”.

مزید خبریں