نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني يدعو إلى إجراءات وتدخلات عملية لتنفيذ قرارات مجلس الأمن للأمم المتحدة‎

إسلام آباد: 16 – سبتمبر 2025م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار على ضرورة إدخال الإصلاحات الجادة في النظام متعدد الأطراف، مشددًا على أن مجلس الأمن للأمم المتحدة يجب أن يطور آليات فعالة لتنفيذ قراراته من خلال الإجراءات أو التدخلات العملية، وقال اسحاق دار في مقابلة مع قناة الجزيرة خلال زيارته لدولة قطر لحضور الاجتماع التحضيري الوزاري للقمة العربية الإسلامية الطارئة  أن مجلس الأمن الدولي …

إسلام آباد: 16 – سبتمبر 2025م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)

أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار على ضرورة إدخال الإصلاحات الجادة في النظام متعدد الأطراف، مشددًا على أن مجلس الأمن للأمم المتحدة يجب أن يطور آليات فعالة لتنفيذ قراراته من خلال الإجراءات أو التدخلات العملية، وقال اسحاق دار في مقابلة مع قناة الجزيرة خلال زيارته لدولة قطر لحضور الاجتماع التحضيري الوزاري للقمة العربية الإسلامية الطارئة  أن مجلس الأمن الدولي تم إنشاؤه للحفاظ على الأمن والسلام الدولي، لكن إذا تم تجاهل قراراته – كما نرى منذ سنوات فيما يتعلق بإسرائيل وفلسطين وغزة، والهند وجامو وكشمير – فماذا نتوقع من النظام متعدد الأطراف؟، وشدد على أنه يجب اتخاذ الخطوات الملموسة وحشد المجتمع الدولي، وإذا لم يتم ذلك فإن النظام متعدد الأطراف قد أصبح ضعيفًا للغاية، وقال أن دولة قطر كانت منخرطة في جهود وساطة من أجل السلام في وقت الهجوم الإسرائيلي على سيادتها، وهو ما يعكس سلوك المعتدي خارج عن القانون الذي يستهدف دولًا واحدة تلو الأخرى لبنان وسوريا وإيران والآن قطر. وأضاف للأسف أن القانون الدولي والقانون الإنساني والأعراف الدبلوماسية وقرارات منظمة التعاون الإسلامي وقرارات مجلس الأمن لم يكن لها أي تأثير على دولة واحدة تفعل ما تشاء، وذكر وزير الخارجية اسحاق دار أنه عقب الهجوم على قطر إن باكستان تحركت بصفتها عضوًا غير دائم في مجلس الأمن بالتنسيق مع الصومال والجزائر لعقد الجلسة الخاصة لملجلس، كما حشدت شركاءها في منظمة التعاون الإسلامي لعقد القمة العربية الإسلامية، وقامت بتفعيل آليات مجلس حقوق الإنسان في جنيف، وقال إسحاق دار أن سلوك إسرائيل خارج عن القانون يهدف على الأرجح إلى تقويض جهود الوساطة مما يعكس عدم رغبتها في تحقيق السلام، وحث على التركيز على الحوار والدبلوماسية باعتبارهما أفضل إجابة على المواقف المعقدة، مشيرًا إلى أن حتى الدول غير المسلمة أصبحت اليوم تؤيد المسلمين الذين يعانون في غزة، وأشار إلى أن تم استخدام الغذاء كسلاح حيث قُتل أكثر من 60 ألف شخص خلال العامين الماضيين وأصيب 160 ألفًا بينهم نساء وأطفال في غزة، وشدد على ضرورة الوقف الفوري غير المشروط لإطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية العاجلة المدنيين المحاصرين في غزة.

مزید خبریں