إسلام آباد: 23 – سبتمبر 2025م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) دعت باكستان إلى تعزيز الشراكة بين منظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة من أجل تعزیز ثقافة السلام والتسامح، جاء ذلك في كلمة ألقاها نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار خلال مشاركته في الفعالية رفيعة المستوى الخاصة بمنظمة التعاون الإسلامي حول تعزيز ثقافة السلام والتسامح وذلك بمناسبة الذكرى الـ1500 لميلاد النبي محمد صلى الله عليه وسلم في مقر الأمم المتحدة …
باكستان تدعو إلي تعزیز الشراكة بین منظمة التعاون الإسلامی والأمم المتحدة من أجل تعزیز ثقافة السلام والتسامح

مزید خبریں
إسلام آباد: 23 – سبتمبر 2025م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
دعت باكستان إلى تعزيز الشراكة بين منظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة من أجل تعزیز ثقافة السلام والتسامح، جاء ذلك في كلمة ألقاها نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار خلال مشاركته في الفعالية رفيعة المستوى الخاصة بمنظمة التعاون الإسلامي حول تعزيز ثقافة السلام والتسامح وذلك بمناسبة الذكرى الـ1500 لميلاد النبي محمد صلى الله عليه وسلم في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، وأكد وزير الخارجية اسحاق دار أن هذه المناسبة تشكل فرصة للتأمل في القيم الخالدة للسلام والعدل والرحمة والتسامح التي جسدها الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، موضحاً أن تعاليم النبي محمد صلى الله عليه وسلم في العدل والشورى والتسامح والحلول السلمية للنزاعات تتناغم بعمق مع المبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة، وشدد على الأهمية العالمية لإرث النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مستشهداً بميثاق المدينة المنورة وصلح الحديبية والفتح المبين لمكة المكرمة كنماذج خالدة للتعددية والحوار والتسامح والسلوك الإنساني والتي شكلت الأساس للقانون الدولي الحديث، ولفت إلى التحديات المعاصرة التي تواجه الأمة الإسلامية بما فيها النزاعات في فلسطين وجامو وكشمير وتصاعد ظاهرة الإسلاموفوبيا باعتبارها مظاهر للظلم تقوض السلام العالمي، ودعا منظمة التعاون الإسلامي إلى تكثيف جهودها لحماية الحقوق الأصيلة للمسلمين وإنهاء الانقسامات الداخلية في الأمة الإسلامية، وأكد على أهمية تعزيز الشراكة بين منظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة من أجل نشر ثقافة السلام والتسامح، مشدداً على أن هذه الذكرى يجب أن تلهم خطوات عملية لترجمة رسالة الرحمة والعدل والإنصاف التي جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم إلى السياسات المعاصرة التي تعزز الكرامة والمساواة والاحترام المتبادل، وجدد التزام باكستان الثابت بهذه الأهداف واستعدادها للتعاون مع دول منظمة التعاون الإسلامي والمجتمع الدولي في هذا الجهد المشترك.



