إسلام آباد: 21 – نوفمبر 2025م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية). دعا نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني السيناتور محمد إسحاق دار خلال كلمته أمام المائدة المستديرة للمنتدى الوزاري لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ اليوم الجمعة إلى تعزيز التعددية والتعاون الشامل وتجديد الحوار العالمي، محذّرا من أن العالم يمرّ "بلحظة فارقة" إذ يواجه صراعات متصاعدة، وتنافسات بين القوى العظمى، واضطرابات اقتصادية، وتحولًا تكنولوجيًا متسارعًا مدفوعًا بالذكاء الاصطناعي، كما حذر أن التحديات …
باكستان تدعو إلى تعزيز التعددية والتعاون الشامل وتجديد الحوار العالمي
إسلام آباد: 21 – نوفمبر 2025م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية).
دعا نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني السيناتور محمد إسحاق دار خلال كلمته أمام المائدة المستديرة للمنتدى الوزاري لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ اليوم الجمعة إلى تعزيز التعددية والتعاون الشامل وتجديد الحوار العالمي، محذّرا من أن العالم يمرّ “بلحظة فارقة” إذ يواجه صراعات متصاعدة، وتنافسات بين القوى العظمى، واضطرابات اقتصادية، وتحولًا تكنولوجيًا متسارعًا مدفوعًا بالذكاء الاصطناعي، كما حذر أن التحديات العالمية تتفاقم حتى مع “ضعف قدرتنا الجماعية على الاستجابة”، وأكد أن باكستان تسعى إلى تعزيز التقارب وتقليل الخلافات من خلال الحوار والتواصل وحل النزاعات سلميًا. وفي معرض تسليطه الضوء على الجهود الدبلوماسية الباكستانية، استذكر السيناتور دار رئاسة البلاد لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في يوليو والتي قادت خلالها التبني بالإجماع للقرار 2788 (2025) الذي يهدف إلى تعزيز آليات التسوية السلمية للنزاعات. أكد مجددًا دعم باكستان لتعزيز الحوكمة العالمية، بما في ذلك من خلال مبادرة الحوكمة العالمية الصينية. وشدد السيناتور دار على ضرورة عدم تحويل منطقة آسيا والمحيط الهادئ إلى ساحة للتنافس بين القوى الكبرى، مجادلًا بأن مفاهيم مثل “منطقة المحيطين الهندي والهادئ” تتجاهل الحقائق الثقافية والتاريخية والجغرافية للمنطقة. وقال: “يجب أن يكون الشمول، لا الحصرية، هو الموجه لنهجنا التعاوني”. وفيما يتعلق بجنوب آسيا، أعرب عن قلقه إزاء “الأعمال العدوانية المتعمدة” الأخيرة في المنطقة، ووصف قرار تعليق معاهدة مياه نهر السند بأنه “غير قانوني وأحادي الجانب”، محذرًا من أنه يُشكل تهديدًا خطيرًا للاستقرار الإقليمي، مطالبًا بإلغائه فورًا. وقال إن السلام المستدام في جنوب آسيا يتطلب الحل السلمي لنزاع جامو وكشمير وفقًا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وتطلعات الشعب الكشميري. وفيما يتعلق بأفغانستان، أكد السيناتور دار رغبة باكستان في وجود جار مسالم ومستقر ومترابط اقتصاديًا. وحث سلطات طالبان الأفغانية على “التصرف بمسؤولية” والوفاء بالتزاماتها وضمان استئصال الإرهاب من الأراضي الأفغانية. وفي حديثه عن الشرق الأوسط، أدان نائب رئيس الوزراء الفظائع المستمرة في غزة والاحتلال الإسرائيلي المستمر للأراضي الفلسطينية. ورحب باتفاقية شرم الشيخ للسلام التي يسرها الرئيس ترامب والدول العربية والإسلامية، معربًا عن أمله في أن يمهد قرار مجلس الأمن الدولي الأخير بشأن غزة الطريق لوقف إطلاق نار دائم وانسحاب إسرائيل ووصول المساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار. وجدد موقف باكستان الراسخ الداعم لقيام دولة فلسطينية ذات سيادة ومتصلة جغرافيًا على أساس حدود ما قبل عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف. فيما يتعلق بالصراع في أوكرانيا، أكد السيناتور دار أن موقف باكستان راسخ في ميثاق الأمم المتحدة، وأعرب عن أمله في التوصل إلى حل سلمي يُسهم في استقرار أسواق الغذاء والطاقة العالمية.




