إسلام آباد: 09 – يناير 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني اسحاق دار في مقابلة مع صحفية صينية أن باكستان والصين شريكتان استراتيجيتان في جميع الأحوال رغم تغيير الظروف العالمية، وأضاف أن باكستان والصين تحافظان بثبات الاحترام المتبادل والثقة والتعاون، كما أنهما وقفتا إلى بعضهما البعض في جميع الأوقات الصعبة، وقال أن عام 2026 سيصادف الذكرى الخامسة والسبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين باكستان والصين، …
نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني: باكستان والصين شريكتان استراتيجيتان في جميع الأحوال رغم تغيير الظروف العالمية

مزید خبریں
إسلام آباد: 09 – يناير 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني اسحاق دار في مقابلة مع صحفية صينية أن باكستان والصين شريكتان استراتيجيتان في جميع الأحوال رغم تغيير الظروف العالمية، وأضاف أن باكستان والصين تحافظان بثبات الاحترام المتبادل والثقة والتعاون، كما أنهما وقفتا إلى بعضهما البعض في جميع الأوقات الصعبة، وقال أن عام 2026 سيصادف الذكرى الخامسة والسبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين باكستان والصين، وذكر أن الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني دخل في المرحلة الجديدة من التنمية عالية الجودة، وأشار إسحاق دار إلى أن التعاون الوثيق بين باكستان والصين في مجالي الصناعة والتكنولوجيا يجني بثماره، وفيما يتعلق بالتعاون في قطاع الفضاء، قال إن باكستان والصين أطلقتا بشكل مشترك حتى الآن تسعة أقمار صناعية تغطي مجالات الاتصالات، وأضاف أن النجاحات المتتالية في التعاون الفضائي بين البلدين تعكس شراكة موثوقة ومستمرة ودائمة في هذا المجال، وفي تعليقه على الوضع العالمي، قال وزير الخارجية اسحاق دار إنه في ظل بيئة دولية معقدة وسريعة المتقلب، حظيت المبادرات الأربع التي طرحها الرئيس الصيني شي جين بينغ باعتراف واسع من المجتمع الدولي، وجدد موقف باكستان واضح، وهو أن تايوان جزء لا يتجزأ من الصين، وأن باكستان ستلتزم بحزم بسياسة الصين الواحدة، وشدد على أن دول المنطقة يجب أن تعارض جميع أشكال التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وأن تمتنع عن أي خطوات من شأنها تصعيد التوترات أو تقويض الثقة المتبادلة، وأكد إن تعزيز الحوار والتعاون وإعطاء الأولوية للتنمية وتهيئة بيئة مستقرة، تعد عناصر أساسية لتحقيق السلام والاستقرار الإقليميين، وستوفر أساسًا متينًا للسلام الدائم والتنمية المشتركة والازدهار المشترك في آسيا والعالم.



