مجلس مزارعي السند يُحذر: الهند تُعرّض السلام الإقليمي للخطر

‎‎ إسلام آباد: 14 –  فبراير 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) وصف مجلس مزارعي السند، وهو جماعة ضغط تُدافع عن مصالح المزارعين، انسحاب الهند الأحادي من معاهدة مياه نهر السند بأنه تهديد للسلام في المنطقة، وفي حديثه مع وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية يوم السبت، أعرب رئيس المجلس محمود نواز شاه عن رأيه في هذه القضية الشائكة، محذراً من أن النهج المتطرف الذي يتبعه رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يُعد مناورة …

‎‎ إسلام آباد: 14 –  فبراير 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)

وصف مجلس مزارعي السند، وهو جماعة ضغط تُدافع عن مصالح المزارعين، انسحاب الهند الأحادي من معاهدة مياه نهر السند بأنه تهديد للسلام في المنطقة، وفي حديثه مع وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية يوم السبت، أعرب رئيس المجلس محمود نواز شاه عن رأيه في هذه القضية الشائكة، محذراً من أن النهج المتطرف الذي يتبعه رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يُعد مناورة خطيرة، وأكد أن تهديد الهند لجارتها بقطع مياه أنهارها أمر غير حكيم، واقترح قائلاً: “ينبغي على المنظمات الدولية المعنية التدخل وإقناع الهند بالعدول عن موقفها”، وأضاف أن على المجتمع الدولي والبنك الدولي، بصفته ضامناً، الضغط على الهند لضمان حصول باكستان على حصتها المستحقة من المياه من الأنهار الغربية ونهر السند، وأشار نواز شاه إلى أن القوانين الدولية تحمي حقوق الدول في أنهارها، ولا يُسمح لأي دولة بانتهاك هذه القوانين، وأكد أن من واجب جميع الدول تطبيق هذه القوانين، وقال: “إن معاهدة مياه السند اتفاقية دولية، باكستان والهند طرفان فيها، بينما البنك الدولي ومنصات دولية أخرى هي الضامنة لها”، ويرى نواز شاه أنه لا يمكن لأي دولة في العالم، ترغب في أن تُعتبر دولة مسؤولة، أن تجرؤ على خرق معاهدة دولية كمعاهدة مياه السند، وقال رئيس المجلس نواز شاه إن قطع المياه عن باكستان يعني تجفيف البلاد، وسلب سبل عيش ملايين المزارعين، فضلاً عن تعريض البلاد لمخاطر جسيمة على الأمن الغذائي، وأشار إلى أن باكستان تُدافع عن حقها أمام المجتمع الدولي في مياه أنهارها، وهو حق مشروع.

مزید خبریں