الرئيس الباكستاني يدعو إلى تجديد الالتزام بحماية وتعزيز اللغات الأم المتنوعة في البلاد

  إسلام آباد: 21 –  فبراير 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) دعا الرئيس آصف علي زرداري إلى تجديد الالتزام بحماية وتعزيز اللغات الأم المتنوعة في البلاد، وقال إن التنوع اللغوي مصدر قوة وأساس للتنمية الوطنية الشاملة، جاءت تصريحات الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري في رسالته بمناسبة اليوم العالمي للغة الأم، الذي يُحتفل به سنوياً في 21 فبراير، قال الرئيس إن اللغة تلعب دوراً حيوياً في تشكيل الهوية والكرامة والفرص. أشار …

 

إسلام آباد: 21 –  فبراير 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)

دعا الرئيس آصف علي زرداري إلى تجديد الالتزام بحماية وتعزيز اللغات الأم المتنوعة في البلاد، وقال إن التنوع اللغوي مصدر قوة وأساس للتنمية الوطنية الشاملة، جاءت تصريحات الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري في رسالته بمناسبة اليوم العالمي للغة الأم، الذي يُحتفل به سنوياً في 21 فبراير، قال الرئيس إن اللغة تلعب دوراً حيوياً في تشكيل الهوية والكرامة والفرص. أشار إلى أن باكستان تزخر بتنوع لغوي ثري، يشمل البنجابية والبشتوية والسندية والبلوشية والسرايكي والبراوي والهندكو والشينا والبوروشاسكية والواخي والهزارجية، ما يعكس قرونًا من التاريخ المشترك والتبادل الثقافي. وقال إن اللغة الأردية، وإن كانت لغة مشتركة تربط أجزاء الاتحاد، إلا أن اللغات الأم تبقى الصوت الأول للأطفال والناقل الأساسي للمعرفة والتقاليد الموروثة. وأضاف الرئيس: “اللغة أكثر من مجرد وسيلة للتعبير، فهي تُشكّل كيفية تذكر المجتمعات لماضيها، وتنظيم حياتها الاجتماعية، وفهمها للعالم من حولها. إنها تحمل التقاليد الأخلاقية والحكمة المحلية والخبرة المتوارثة”. وأوضح أنه عندما تضعف لغة ما، فإن الفقد يتجاوز الكلمات، إذ تبدأ طريقة مميزة لرؤية الواقع وتفسيره بالتلاشي. وفي معرض تسليط الضوء على الطابع متعدد الأعراق واللغات في باكستان، قال الرئيس إن التحدي لا يكمن في التنوع بحد ذاته، بل في تعزيز التماسك مع الحفاظ على التراث المشترك. أكد الرئيس زرداري أن الوحدة لا تتطلب التوحيد، بل تقوم على الاعتراف المتبادل والمساواة في الكرامة. وشدد على الأهمية العملية للغات الأم في التعليم والحياة اليومية، قائلاً إن الطفل الذي يبدأ تعليمه بلغة يتحدث بها في المنزل يكون أكثر قدرة على تنمية مهاراته المعرفية، وفهم الدروس، والحفاظ على ثقته بنفسه، ومواصلة تعليمه. في المقابل، عندما يُقدّم التعليم بلغة غير مألوفة فقط، تتسع الفجوات التعليمية وترتفع معدلات التسرب، لا سيما في السنوات الأولى. كما أشار إلى أن المزارعين والحرفيين وأصحاب المشاريع الصغيرة يعتمدون غالبًا على اللغات المحلية للوصول إلى الخدمات والأسواق والمعلومات. وأضاف أن الاعتراف باللغات الأم ودعمها من شأنه أن يعزز الهوية الثقافية، ومحو الأمية، والتنقل، والمشاركة الاقتصادية.

 

مزید خبریں