إسلام آباد: 03 – مارس 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) أبلغ نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية محمد إسحاق دار مجلس الشيوخ الباكستاني اليوم الثلاثاء أن باكستان تتحرك بنشاط في جهود دبلوماسية في أعقاب التطورات الأخيرة المتعلقة بإيران، مؤكداً سعي إسلام آباد الدؤوب نحو حل سلمي عبر الحوار. وقال اسحاق دار في بيان سياسي أدلى به أمام مجلس الشيوخ أن باكستان ستواصل جهودها لخفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، موضحاً أنه …
نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني: باكستان تتحرك بنشاط في الجهود الدبلوماسية بعد الأزمة الإيرانية
إسلام آباد: 03 – مارس 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
أبلغ نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية محمد إسحاق دار مجلس الشيوخ الباكستاني اليوم الثلاثاء أن باكستان تتحرك بنشاط في جهود دبلوماسية في أعقاب التطورات الأخيرة المتعلقة بإيران، مؤكداً سعي إسلام آباد الدؤوب نحو حل سلمي عبر الحوار. وقال اسحاق دار في بيان سياسي أدلى به أمام مجلس الشيوخ أن باكستان ستواصل جهودها لخفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، موضحاً أنه تواصل مع نظرائه من مختلف الدول خلال الأيام الثلاثة الماضية، مؤكداً أن هذه الاتصالات تهدف إلى إقناع الجانبين بالجلوس إلى طاولة الحوار والدبلوماسية لتسوية قضاياهما.وأكد أن باكستان ظلت على اتصال دائم مع الدول الصديقة ووزراء خارجيتها خلال الأيام الماضية لتعزيز خفض التصعيد. وأشار إلى أنه تم عقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية في منظمة التعاون الإسلامي خلال يومي 26 و27 فبراير في جدة. وأضاف أنه في الأول من مارس الجاري وبعد تطورات لاحقة من بينها أنباء استشهاد المرشد الأعلى الإيراني أصدر رئيس الوزراء شهباز شريف بياناً أعرب فيه عن تضامنه مع حكومة وشعب إيران. فيما يتعلق بالجهود الدبلوماسية الباكستانية، قال إنه تواصل شخصياً مع وزراء خارجية المملكة العربية السعودية ودول صديقة أخرى، حثّهم فيها على ضبط النفس والالتزام بالقانون الدولي عبر الحوار والدبلوماسية. أكد نائب رئيس الوزراء مجدداً موقف باكستان، قائلاً إن إيران دولة مسلمة شقيقة وجارة، وأن باكستان ستواصل القيام بدور مسؤول في تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة. وأكد أن العديد من الجهود الدبلوماسية تُبذل في الخفاء ولا يمكن دائماً الإعلان عنها، لكنه طمأن المجلس بأن باكستان لا تزال ملتزمة بحل التوترات عبر الحوار والتعاون متعدد الأطراف في محافل تشمل الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي.




