إسلام آباد: 06 – مارس 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) صرّح مؤسس ورئيس مجموعة سافكو الدكتور سليمان أبرو بأن معاهدة مياه نهر السند الموقعة بين باكستان والهند عام 1960 تُعدّ اتفاقية دولية هامة بشأن توزيع مياه الأنهار بين البلدين، وفي حديثه مع وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية يوم الجمعة، قال إن أي محاولات غير جادة أو أحادية الجانب من جانب الهند فيما يتعلق بالمعاهدة ستُؤدي إلى تصعيد التوترات بين البلدين، وأن …
مؤسس ورئيس مجموعة سافكو يحذر من أن تحركات الهند الأحادية بشأن معاهدة مياه نهر السند ستُوتر العلاقات الباكستانية الهندية
إسلام آباد: 06 – مارس 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
صرّح مؤسس ورئيس مجموعة سافكو الدكتور سليمان أبرو بأن معاهدة مياه نهر السند الموقعة بين باكستان والهند عام 1960 تُعدّ اتفاقية دولية هامة بشأن توزيع مياه الأنهار بين البلدين، وفي حديثه مع وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية يوم الجمعة، قال إن أي محاولات غير جادة أو أحادية الجانب من جانب الهند فيما يتعلق بالمعاهدة ستُؤدي إلى تصعيد التوترات بين البلدين، وأن باكستان لن تسمح أبدًا بحجب حصتها من المياه، وأكد الدكتور سليمان أبرو أن موقف باكستان واضحٌ تمامًا، وهو أن الامتثال الكامل للمعاهدة ضروري للاستقرار الإقليمي والثقة المتبادلة، وأشار إلى أن اتفاقيات المياه الدولية تُطبّق في جميع أنحاء العالم لضمان التزام الأطراف المعنية بها، وأضاف أن الماء ضروري لبقاء أي بلد واقتصاده ونظامه الزراعي تمامًا كما هو الدم في عروقه، وقال إن معاهدة مياه نهر السند تمنح كل دولة الحق في استغلال الأنهار وموارد المياه المخصصة لها، وبحسب الاتفاقية، يلتزم الطرفان باحترام المبادئ الراسخة لتوزيع المياه، ومواصلة تبادل المعلومات، وحل أي نزاعات محتملة بالوسائل السلمية والقانونية والدبلوماسية، وأوضح الدكتور أبرو أن المعاهدة تُعتبر وثيقة أساسية للتوزيع العادل لموارد المياه في المنطقة، مضيفًا أن باكستان أعربت عن قلقها البالغ إزاء الإجراءات الأحادية التي تتخذها الحكومة الهندية، وشدد على ضرورة اتخاذ أي خطوة جوهرية بشأن إدارة موارد المياه بعد التشاور المتبادل ووفقًا للإجراءات المنصوص عليها في الاتفاقية، وأشار إلى أن باكستان أوضحت للهند أن الالتزام بالمعاهدة أمرٌ جوهري، ليس فقط لأنه جزء من الالتزامات الدبلوماسية، بل هو أيضًا أمر بالغ الأهمية لشعبي البلدين.




