السفير الإيراني لدى إسلام آباد: “يوم القدس العالمي” صوت المسلمين المضطهدين في العالم

  إسلام آباد: 14 –  مارس 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) صرّح سفير جمهورية إيران الإسلامية لدى باكستان الدكتور رضا أميري مقدم في كلمة ألقاها أمام حشد نظّمته سفارة جمهورية إيران الإسلامية في إسلام آباد بأن يوم القدس العالمي والذي أُطلق بمبادرة من المرشد الأعلى الإيراني الراحل روح الله الخميني، ويُحتفل به سنويًا في آخر جمعة من شهر رمضان المبارك المعروفة بجمعة الوداع يُمثّل صوت المسلمين المضطهدين في فلسطين وفي …

 

إسلام آباد: 14 –  مارس 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)

صرّح سفير جمهورية إيران الإسلامية لدى باكستان الدكتور رضا أميري مقدم في كلمة ألقاها أمام حشد نظّمته سفارة جمهورية إيران الإسلامية في إسلام آباد بأن يوم القدس العالمي والذي أُطلق بمبادرة من المرشد الأعلى الإيراني الراحل روح الله الخميني، ويُحتفل به سنويًا في آخر جمعة من شهر رمضان المبارك المعروفة بجمعة الوداع يُمثّل صوت المسلمين المضطهدين في فلسطين وفي جميع أنحاء العالم. ورحّب السفير بالدعم السياسي قادة وممثلون حكوميون وأعضاء من المجتمع المدني شاركوا في فعالية يوم القدس التي أقيمت في إسلام آباد.وأكد أن تضحيات الشهداء لا تزال مصدر إلهام للمسلمين في جميع أنحاء العالم للوقوف في وجه الظلم. وفي إشارة إلى التطورات الإقليمية، قال السفير إن عدة محاولات بُذلت لزعزعة استقرار إيران خلال العام الماضي، لكنها باءت بالفشل بفضل وحدة الشعب الإيراني وحكمة قيادته. وذكر أن المحاولة الأولى تمثلت في استشهاد قادة عسكريين إيرانيين بارزين، وهو ما اعتقد الخصوم أنه سيضعف عزيمة إيران، لكن الشعب ظل صامداً. وادعى كذلك أنه خلال بعض المظاهرات في إيران، حاول مخربون إثارة الفوضى والتخريب، لكن تم السيطرة على الوضع في غضون أيام قليلة، ووفقاً له، استندت محاولة أخرى إلى افتراض أن النظام الإيراني سينهار بعد انتقال القيادة، لكن هذا التوقع ثبت خطأه أيضاً. وقال السفير إن النظام السياسي الإيراني مؤسسي ولا يعتمد على فرد واحد. وأضاف: “هيكلنا القيادي قوي ومرن، والنظام مستمر في العمل بكفاءة”. وتحدث عن إيران في سياق حديثه عن السياسة الخارجية، قال إن خلاف إيران مع الولايات المتحدة لا يقتصر على القضية النووية، مشيراً إلى أن الحوار قد جرى سابقاً، إلا أن التوترات لا تزال قائمة. وشدد على أن إيران تدعم القضية الفلسطينية وحق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم. وأوضح السفير أن الفلسطينيين كانوا يناضلون من أجل حقوقهم قبل الثورة الإيرانية، لكن بعد الثورة، زادت إيران من دعمها للقضية الفلسطينية ولحركات المقاومة في المنطقة. وأعرب عن فخره بمقاومة جماعات مثل حزب الله وحماس، مؤكداً أنها تصدت للعمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة ولبنان. كما تساءل السفير عن فعالية المؤسسات الدولية، متسائلاً عن سبب عجز الأمم المتحدة عن منع الهجمات على غزة. وأعاد التأكيد على أن إيران لا تنوي احتلال أي أرض، لكنها ستواصل دعم الدول الإسلامية والمجتمعات المضطهدة.وفي إشارة إلى الوضع في الشرق الأوسط، قال إن فكرة حل الدولتين، التي طُرحت بعد قيام إسرائيل عام ١٩٤٨، لا تزال عالقة. واختتم السفير حديثه بالقول إن إيران تسعى إلى علاقات سلمية وودية مع دول المنطقة وغيرها. أعربت الدول الإسلامية عن أملها في أن تنعم المنطقة بالاستقرار والوحدة بعد حلّ النزاعات الخارجية.

مزید خبریں