نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني يعرب عن تضامن باكستان مع المسلمين في جميع أنحاء العالم إزاء قضية الإسلاموفوبيا

  إسلام آباد: 15 –  مارس 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) أعرب نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني السيناتور محمد إسحاق دار عن تضامن باكستان مع المسلمين في جميع أنحاء العالم إزاء قضية الإسلاموفوبيا، وأكد مجدداً التزامها الراسخ بمكافحة التعصب والتمييز والعداء والعنف الموجه ضد المسلمين. وفي رسالة بمناسبة "اليوم الدولي لمكافحة الإسلاموفوبيا"، قال إن باكستان لا تزال ملتزمة التزاماً راسخاً بدعم الجهود الدولية لمواجهة الإسلاموفوبيا. وأضاف دار بأننا نعمل …

 

إسلام آباد: 15 –  مارس 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)

أعرب نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني السيناتور محمد إسحاق دار عن تضامن باكستان مع المسلمين في جميع أنحاء العالم إزاء قضية الإسلاموفوبيا، وأكد مجدداً التزامها الراسخ بمكافحة التعصب والتمييز والعداء والعنف الموجه ضد المسلمين. وفي رسالة بمناسبة “اليوم الدولي لمكافحة الإسلاموفوبيا”، قال إن باكستان لا تزال ملتزمة التزاماً راسخاً بدعم الجهود الدولية لمواجهة الإسلاموفوبيا. وأضاف دار بأننا نعمل مع الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي والمبعوث الخاص للأمم المتحدة لمكافحة الإسلاموفوبيا على وضع خطة عمل للأمم المتحدة توفر إطاراً منظماً لفهم هذا التحدي ومنعه والقضاء عليه بشكل أفضل”. وشدد دار على ضرورة أن يقف المجتمع الدولي صفاً واحداً في إدانة الإسلاموفوبيا، مع العمل في الوقت نفسه على معالجة الظروف الهيكلية التي تسمح لها بالانتشار. وأكد قائلاً: “تدعو باكستان جميع الدول إلى بذل جهود متواصلة لتعزيز الاحترام المتبادل والحوار والتفاهم بين المجتمعات، والتمسك بقيم التسامح والكرامة والتعايش السلمي”. أكد دار أن باكستان، بالتعاون الوثيق مع منظمة التعاون الإسلامي، اضطلعت بدور محوري في قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة التاريخي بتخصيص الخامس عشر من مارس  يومًا دوليًا لمكافحة الإسلاموفوبيا. وأضاف دار أن باكستان لعبت أيضًا دورًا أساسيًا في تبني قرار آخر للجمعية العامة للأمم المتحدة يهدف إلى تعزيز الجهود الدولية لمكافحة الإسلاموفوبيا، بما في ذلك طلب تعيين مبعوث خاص للأمم المتحدة لمواجهة هذا التحدي. وقال نائب رئيس الوزراء إن تصاعد ظاهرة الإسلاموفوبيا في السنوات الأخيرة قد تجلى في حوادث مقلقة للغاية في أنحاء كثيرة من العالم، بما في ذلك تدنيس القرآن الكريم، والاعتداءات على النساء لارتدائهن الحجاب، وتخريب المساجد، والتنميط الديني، والتعبير العلني عن الكراهية ضد المسلمين في الخطاب العام والإعلام. وأضاف أن الإسلاموفوبيا فاقمت التوترات والصراعات القائمة، مما خلق حلقة مفرغة تهدد السلام والأمن الدوليين.

مزید خبریں