إسلام آباد: 16 – مارس 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) حذر رئيس منتدى الأعمال الباكستاني شودري أحمد جواد من أن تقويض اتفاقية مياه نهر السند سيؤدي إلى عواقب وخيمة على السلام والاستقرار الإقليميين. ومع إلغاء الهند للمعاهدة من جانب واحد، تواجه باكستان تهديدات خطيرة لبقاء قطاعها الزراعي وأمنها الغذائي. جاءت تصريحات رئيس منتدى الأعمال الباكستاني شودري أحمد جواد في مقابلة مع وكالة الأنباء الباكستانية، قال شودري أحمد جواد إن …
استخدام اتفاقية مياه نهر السند كسلاح يُشكل تهديدًا خطيرًا للسلام والاستقرار الإقليميين
إسلام آباد: 16 – مارس 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
حذر رئيس منتدى الأعمال الباكستاني شودري أحمد جواد من أن تقويض اتفاقية مياه نهر السند سيؤدي إلى عواقب وخيمة على السلام والاستقرار الإقليميين. ومع إلغاء الهند للمعاهدة من جانب واحد، تواجه باكستان تهديدات خطيرة لبقاء قطاعها الزراعي وأمنها الغذائي. جاءت تصريحات رئيس منتدى الأعمال الباكستاني شودري أحمد جواد في مقابلة مع وكالة الأنباء الباكستانية، قال شودري أحمد جواد إن خفض الهند لحصة باكستان من المياه بموجب المعاهدة يُعد بمثابة عمل حربي، مما يمنح باكستان الحق الكامل في الرد على هذا الانتهاك. وأضاف أن استخدام المياه كسلاح يُشكل تهديدًا خطيرًا للسلام والاستقرار الإقليميين. وذكر جواد أنه لا يوجد أي مبرر قانوني لتعليق العمل بالمعاهدة أو إيقافها. وقال لا يمكن إدخال أي تغييرات على المعاهدة دون موافقة الطرفين. أكد أن منع وصول المياه إلى دولة أخرى يُعدّ جريمة خطيرة، مشيرًا إلى أن الأنهار المشمولة بالمعاهدة تمر عبر مناطق تشمل جامو وكشمير وأجزاء واسعة من باكستان، مما يجعل باكستان طرفًا رئيسيًا في هذا الشأن. وشدد على أن باكستان ستضمن تنفيذ معاهدة مياه السند مهما كلف الأمر، ولن تسمح لأحد بالتعدي على حقوقها. وأوضح جواد أن أكثر من 80% من الزراعة الباكستانية تعتمد على نظام الري المرتبط بحوض نهر السند. وأضاف أن تصرفات الهند غير المبررة وغير القانونية والمتعمدة فيما يتعلق بالمعاهدة قد تُفاقم التحديات المتعلقة بالزراعة وتغير المناخ في باكستان. فزيادة ذوبان الأنهار الجليدية وعدم انتظام أنماط الرياح الموسمية قد يُهددان توافر موارد المياه على المدى الطويل. علاوة على ذلك، فإن انخفاض تدفق الأنهار قد يؤدي إلى انخفاض مستويات المياه الجوفية في باكستان.




