رئيس برنامج الشباب التابع لرئيس الوزراء: اتفاقية مياه نهر السند تُعدّ اتفاقية دولية هامة لضمان التوزيع العادل للمياه بين باكستان والهند

  إسلام آباد: 30 –  مارس 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) صرح رئيس برنامج الشباب التابع لرئيس الوزراء، رانا مشهود أحمد خان بأن انتهاك الهند لمعاهدة مياه نهر السند يُعدّ تعنّتاً. وأضاف أن النزاع المائي قد يُؤدي إلى توترات بين البلدين وعدم استقرار في المنطقة. وأكد أن باكستان ستتخذ كافة الخطوات الدبلوماسية والقانونية الممكنة لحماية حقوقها المائية. جاءت تصريحات رئيس برنامج الشباب التابع لرئيس الوزراء، رانا مشهود أحمد خان في …

 

إسلام آباد: 30 –  مارس 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)

صرح رئيس برنامج الشباب التابع لرئيس الوزراء، رانا مشهود أحمد خان بأن انتهاك الهند لمعاهدة مياه نهر السند يُعدّ تعنّتاً. وأضاف أن النزاع المائي قد يُؤدي إلى توترات بين البلدين وعدم استقرار في المنطقة. وأكد أن باكستان ستتخذ كافة الخطوات الدبلوماسية والقانونية الممكنة لحماية حقوقها المائية. جاءت تصريحات رئيس برنامج الشباب التابع لرئيس الوزراء، رانا مشهود أحمد خان في حديث حصري لوكالة الأنباء الباكستانية  اليوم الاثنين. ووصف انتهاك الهند لمعاهدة مياه نهر السند بالتعنّت، قائلاً إن هذه الاتفاقية تُعدّ اتفاقية دولية هامة لضمان التوزيع العادل للمياه بين باكستان والهند، وهي ملزمة لكلا البلدين. وأوضح أن معاهدة مياه نهر السند وُقّعت عام 1960 بين الهند وباكستان بوساطة البنك الدولي. وبموجب هذه المعاهدة، تم الاعتراف بحق الهند في الأنهار الشرقية: ساتلج، وبياس، ورافي، بينما تم الاعتراف بحق باكستان في الأنهار الغربية: السند، وجيلوم، وتشيناب، ولا يحق لأي طرف إنهاء هذه المعاهدة من جانب واحد. قال إن انتهاك الهند للمعاهدة قد يزيد من حدة التوتر في المنطقة، وأن هذه الخطوة تُعدّ أيضاً مخالفة للقوانين الدولية. وأضاف أن التعليق الأحادي للمعاهدة يُشكّل تهديداً خطيراً لأمن باكستان المائي وإنتاجها الغذائي واستقرارها في مجال الطاقة، وهو أمر لا يُمكن التغاضي عنه بتاتاً. ورداً على سؤال، أكد أن باكستان ستتخذ كافة الخطوات الدبلوماسية والقانونية الممكنة لحماية حقوقها المائية، ولن تقبل بأي خطوة أحادية الجانب. ودعا المجتمع الدولي والمنظمات الدولية المعنية إلى إيلاء هذا الأمر اهتماماً بالغاً، وإلزام الهند بالتنفيذ الكامل للمعاهدة، بما يضمن إحلال السلام في المنطقة.

مزید خبریں