باكستان وإندونيسيا تتقدمان نحو تكامل اقتصادي أعمق من خلال اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة

إسلام آباد: 01 –  أبريل 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) تمضي باكستان وإندونيسيا بخطى ثابتة نحو تعزيز التكامل الاقتصادي بينهما، مع جهود متواصلة لتطوير إطارهما التجاري الحالي إلى اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة بحلول عام 2027، وتركيز قوي على تنويع التجارة الثنائية. باعتبارهما اقتصادين رئيسيين ذوي أغلبية مسلمة في قارة آسيا، حافظت باكستان وإندونيسيا على علاقات دبلوماسية واقتصادية متينة لعقود. وترتكز علاقتهما الاقتصادية حاليًا على اتفاقية التجارة التفضيلية بين إندونيسيا وباكستان …

إسلام آباد: 01 –  أبريل 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)

تمضي باكستان وإندونيسيا بخطى ثابتة نحو تعزيز التكامل الاقتصادي بينهما، مع جهود متواصلة لتطوير إطارهما التجاري الحالي إلى اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة بحلول عام 2027، وتركيز قوي على تنويع التجارة الثنائية. باعتبارهما اقتصادين رئيسيين ذوي أغلبية مسلمة في قارة آسيا، حافظت باكستان وإندونيسيا على علاقات دبلوماسية واقتصادية متينة لعقود. وترتكز علاقتهما الاقتصادية حاليًا على اتفاقية التجارة التفضيلية بين إندونيسيا وباكستان  التي دخلت حيز التنفيذ عام 2013، وعززت التجارة الثنائية بشكل كبير من خلال خفض الرسوم الجمركية على مئات السلع. ويبلغ حجم التبادل التجاري الثنائي حاليًا حوالي 4.7 مليار دولار أمريكي. ومع ذلك، تتمتع إندونيسيا بفائض تجاري كبير، مدفوع بشكل رئيسي بصادرات زيت النخيل إلى باكستان، والتي تمثل أكثر من 90% من الواردات. رغم أن هذا الخلل لا يزال مصدر قلق لإسلام آباد، فقد أعرب الجانبان عن التزامهما الراسخ بتنويع التجارة من خلال زيادة صادرات باكستان في قطاعات واعدة كالزراعة والمنسوجات وتكنولوجيا المعلومات والاقتصاد الأزرق. ويُعدّ من أبرز التطورات في العلاقات الاقتصادية بينهما الجهود المبذولة حاليًا لتحويل اتفاقية التجارة التفضيلية الحالية إلى اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة بحلول عام ٢٠٢٧. تهدف هذه الخطوة الاستراتيجية إلى تعميق تحرير التجارة، وتعزيز تدفقات الاستثمار، وإزالة الحواجز غير الجمركية. ومن المتوقع أن تُتيح اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة المقترحة فرصًا جديدة في قطاعات التصنيع والاقتصاد الرقمي وتطوير البنية التحتية.وقد ساهمت الزيارات رفيعة المستوى والاتفاقيات الثنائية في تعزيز هذا التعاون. فخلال زيارة الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو إلى باكستان في ديسمبر ٢٠٢٥، وقّع البلدان العديد من مذكرات التفاهم التي تغطي قطاعات كالتجارة الحلال والتعليم والصحة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة. كما تم تشكيل لجنة تجارية مشتركة لمعالجة الحواجز التجارية وتيسير التعاون بين الشركات. إلى جانب التجارة، تعمل إسلام آباد وجاكرتا على توسيع تعاونهما في مجالات الدفاع، ومواجهة تغير المناخ، والتكنولوجيا. كما ينسق البلدان بشكل وثيق بشأن القضايا الإقليمية والعالمية، مما يعزز شراكتهما الاستراتيجية الأوسع. وفي حديثه لوكالة الأنباء الباكستانية اليوم الأربعاء، أكد رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة الباكستانية، عاطف إكرام شيخ، أن باكستان وإندونيسيا شريكان تجاريان حيويان يتمتعان بإمكانات هائلة لتوسيع العلاقات الاقتصادية الثنائية.

مزید خبریں