وزير التخطيط والتنمية والإصلاحات والمبادرات الخاصة الباكستاني: انعدام الثقة يجب أن يسود على الحوار، والتسامح على التصعيد، والحكمة على روح الحرب

إسلام آباد: 11 –  إبريل 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) صرّح وزير التخطيط والتنمية والإصلاحات والمبادرات الخاصة الباكستاني البروفيسور أحسن إقبال بأن انعدام الثقة يجب أن يسود على الحوار، والتسامح على التصعيد، والحكمة على روح الحرب، مؤكدًا أن استمرار الصراعات سيكون كارثيًا ليس فقط على المنطقة، بل على المجتمع الدولي. جاءت تصريحات وزير التخطيط والتنمية الباكستاني في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي "إكس" اليوم السبت، قال الوزير الاتحادي إن باكستان …

إسلام آباد: 11 –  إبريل 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)

صرّح وزير التخطيط والتنمية والإصلاحات والمبادرات الخاصة الباكستاني البروفيسور أحسن إقبال بأن انعدام الثقة يجب أن يسود على الحوار، والتسامح على التصعيد، والحكمة على روح الحرب، مؤكدًا أن استمرار الصراعات سيكون كارثيًا ليس فقط على المنطقة، بل على المجتمع الدولي. جاءت تصريحات وزير التخطيط والتنمية الباكستاني في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “إكس” اليوم السبت، قال الوزير الاتحادي إن باكستان تتشرف باستضافة محادثات السلام في إسلام آباد، والمساهمة في نقل الأطراف المتحاربة من ساحة المعركة إلى طاولة المفاوضات. وأشاد بجميع الدول الشقيقة، بما فيها قيادات باكستان وإيران والولايات المتحدة، التي ساهمت جهودها البنّاءة في إتاحة هذه الفرصة للسلام. وأضاف البروفيسور أحسن إقبال أن جهودنا تنطلق من إيمان راسخ، وهو ضرورة استبدال انعدام الثقة بالحوار، والتسامح على التصعيد، والحكمة على روح الحرب. وأكد أن استمرار الصراع سيكون كارثيًا ليس فقط على المنطقة، بل على المجتمع الدولي أيضًا. أكد الوزير أن هذه الأزمة لم تعد قضية إقليمية فحسب، بل إن تداعياتها الاقتصادية باتت محسوسة في جميع دول العالم البالغ عددها 193 دولة، من أستراليا إلى الولايات المتحدة، من خلال الضغوط التضخمية، وانقطاع إمدادات الطاقة، وتقلبات الأسواق، وتزايد حالة عدم اليقين. وأضاف أنه في حال استمرار الصراع، قد يُدفع ملايين آخرون إلى براثن الفقر، ولن يقع عبء الفشل على عاتق المتحاربين وحدهم، بل سيتحمل عامة الناس، رجالاً ونساءً وأطفالاً، في جميع أنحاء العالم، تبعات انعدام الأمن والتضخم وعدم الاستقرار الناجم عن الحرب. من جانبه، أعرب وزير التخطيط والتنمية والمبادرات الخاصة الاتحادي، أحسن إقبال، عن أمله في نجاح هذه المفاوضات، مؤكداً أن نجاحها سيكون بالغ الأهمية ليس فقط لتحقيق السلام الإقليمي، بل أيضاً للأمن الاقتصادي ومستقبل ملايين الأسر حول العالم. واختتم قائلاً إن التاريخ لن يذكر من تسبب في المشكلة، بل سيذكر من أظهروا الحكمة والاستراتيجية لمنع اندلاع حرب أوسع نطاقاً.

مزید خبریں