انتهاكات الهند لمعاهدة مياه نهر السند تُهدد سُبل عيش ملايين العمال الزراعيين

إسلام آباد: 18 –  إبريل 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) تُشكل انتهاكات الهند المُستمرة لمعاهدة مياه نهر السند تهديدًا خطيرًا ليس فقط للزراعة في جنوب البنجاب، بل أيضًا لسبل عيش ملايين العمال الزراعيين، ولا سيما النساء، اللواتي يرتبط بقاؤهن الاقتصادي ارتباطًا وثيقًا بالعمل الزراعي الموسمي، وتعتبر منطقة جنوب البنجاب بمثابة سلة غذاء باكستان، حيث تنتج حصة ملحوظة من القطن والقمح وقصب السكر والخضراوات في البلاد، وتُوفر أراضي المنطقة الخصبة ونظام …

إسلام آباد: 18 –  إبريل 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)

تُشكل انتهاكات الهند المُستمرة لمعاهدة مياه نهر السند تهديدًا خطيرًا ليس فقط للزراعة في جنوب البنجاب، بل أيضًا لسبل عيش ملايين العمال الزراعيين، ولا سيما النساء، اللواتي يرتبط بقاؤهن الاقتصادي ارتباطًا وثيقًا بالعمل الزراعي الموسمي، وتعتبر منطقة جنوب البنجاب بمثابة سلة غذاء باكستان، حيث تنتج حصة ملحوظة من القطن والقمح وقصب السكر والخضراوات في البلاد، وتُوفر أراضي المنطقة الخصبة ونظام الري القائم على القنوات الغذاء لملايين السكان، ومع ذلك، فإن أي انقطاع في توافر المياه، وخاصةً بسبب تدخل الهند، يُمكن أن يُؤدي إلى عواقب وخيمة على سلسلة الإنتاج الزراعي بأكملها، ويُمثل العمال الزراعيون، الذين تُشكل النساء نسبة كبيرة منهم، محور هذا النظام، فهؤلاء النساء لسن مجرد عاملات، بل يمتلكن أيضًا سنوات من الخبرة والكفاءة في الأنشطة الزراعية الدقيقة والكثيفة العمالة، ومن قطف القطن إلى حصاد الخضراوات، ومن قطع الأعلاف إلى صيانة المحاصيل، يُعدّ دور النساء متخصصًا ولا غنى عنه، ويحذر الخبراء من أنه في حال استمرار انقطاع المياه نتيجةً لانتهاكات معاهدة مياه نهر السند، سينخفض إنتاج المحاصيل بشكل حاد.

مزید خبریں