إسلام آباد: 19 – إبريل 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) مع شروق الشمس في قرية قرب مدينة ديرا إسماعيل خان، يُشغل المزارع عدنان خان، البالغ من العمر 49 عامًا، دراجته النارية ويتجه نحو حقول القمح وسط مخاوف من انتهاكات الهند لمعاهدة مياه السند، لا تزال الأرض رطبة من الأمطار الأخيرة، وهو ما يعتبر عادة علامة مرحب بها قبل الحصاد، ولكن اليوم، يحمل فحصه الروتيني وزناً مختلفاً، ويُلقي منجله على كتفه …
عدم استقرار المياه في ظل معاهدة مياه نهر السند يهدد إنتاج القمح في إقليمي خيبر بختونخا والبنجاب
إسلام آباد: 19 – إبريل 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
مع شروق الشمس في قرية قرب مدينة ديرا إسماعيل خان، يُشغل المزارع عدنان خان، البالغ من العمر 49 عامًا، دراجته النارية ويتجه نحو حقول القمح وسط مخاوف من انتهاكات الهند لمعاهدة مياه السند، لا تزال الأرض رطبة من الأمطار الأخيرة، وهو ما يعتبر عادة علامة مرحب بها قبل الحصاد، ولكن اليوم، يحمل فحصه الروتيني وزناً مختلفاً، ويُلقي منجله على كتفه في “باهاربور”، ويتفحص التربة ليس فقط بحثًا عن الرطوبة، بل بحثًا عن الطمأنينة، ومثل مئات الآلاف من المزارعين في جميع أنحاء إقليم خيبر بختونخا، يعتمد رزق عدنان بشكلٍ كبير على التدفق المنتظم للمياه من نظام نهر السند، وفي الآونة الأخيرة، أصبح هذا التدفق غير مستقر بسبب الانتهاكات المتكررة لمعاهدة مياه نهر السند من قِبل الهند، ويقول بصوتٍ خافت: “نحن نعيش على هذه المياه، إذا توقفت، سيتوقف كل شيء”، لأجيالٍ طويلة، اعتمد مزارعو “ديرا إسماعيل خان” على نهر السند، المعروف محلياً باسم نهر السند، لريّ محاصيلهم من القمح والذرة والأرز وغيرها، فضلاً عن بساتينهم وخضراواتهم، وبموجب معاهدة مياه السند التاريخية، مُنحت باكستان حقوقاً على الأنهار الغربية، وهي السند وجيلوم وتشيناب، لطالما اعتُبرت هذه الاتفاقية، التي توسط فيها البنك الدولي عام 1960، مثالاً نادراً للتعاون بين باكستان والهند، بعد توقيعها التاريخي من قِبل الرئيس أيوب خان ورئيس الوزراء الهندي جواهر لال نهرو.




