إسلام آباد: 19 – إبريل 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) دخلت منطقة جنوب آسيا مرحلة حرجة وخطيرة، حيث باتت أزمة نقص الطاقة وندرة المياه وانعدام الأمن الغذائي أزمات كبيرة، وقد وضع هذا الوضع معاهدة مياه نهر السند، وهي اتفاقية لتقاسم المياه توسط فيها البنك الدولي بين باكستان والهند عام 1960، تحت ضغط شديد، وحذر خبراء المياه من أن تعليق التعاون بموجب المعاهدة قد يُشكل تهديدًا خطيرًا للنظام الزراعي في باكستان …
أزمة المياه وتعليق معاهدة مياه نهر السند يهددان شريان الحياة المائية لباكستان
إسلام آباد: 19 – إبريل 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
دخلت منطقة جنوب آسيا مرحلة حرجة وخطيرة، حيث باتت أزمة نقص الطاقة وندرة المياه وانعدام الأمن الغذائي أزمات كبيرة، وقد وضع هذا الوضع معاهدة مياه نهر السند، وهي اتفاقية لتقاسم المياه توسط فيها البنك الدولي بين باكستان والهند عام 1960، تحت ضغط شديد، وحذر خبراء المياه من أن تعليق التعاون بموجب المعاهدة قد يُشكل تهديدًا خطيرًا للنظام الزراعي في باكستان ولمعيشة ملايين الأشخاص الذين يعتمدون على نظام قنوات نهر السند، وقال الدكتور باقر حسين، أستاذ علوم المياه والتربة في جامعة محمد نواز شريف للزراعة في مدينة مولتان، في حديثه مع وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية حول أزمة المياه المتفاقمة، إن خطوة الهند بتعليق المعاهدة قد تُفاقم أزمة الطاقة، وتزيد من تكلفة الري والأسمدة، مما يزيد الضغط على المزارعين،
وقال إن ما بين 80 و90 بالمئة من الزراعة في باكستان تعتمد على نظام نهر السند، مما يجعل البلاد واحدة من أكثر الاقتصادات الزراعية اعتماداً على الري في العالم، ووفقاً له، كان نصيب الفرد من المياه في خمسينيات القرن الماضي حوالي 5 آلاف متر مكعب، وهو ما انخفض الآن إلى أقل من ألف متر مكعب، مما يشير إلى نقص حاد في المياه، وأضاف أن الزراعة تُسهم بنحو خُمس الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، وتوفر فرص عمل لأكثر من ثلث القوى العاملة.




