إسلام آباد: 28 – إبريل 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) صرح وزير الصحة والسكان إقليم البنجاب خواجة عمران نذير بأن انتهاك الهند لمعاهدة مياه نهر السند، التي أُبرمت بين البلدين عام 1960 بوساطة البنك الدولي، يُعدّ تعنّتاً من جانبها. وتُعتبر هذه المعاهدة ضمانة للسلام والاستقرار في المنطقة، وأن النزاع المائي قد يُؤدي إلى توتر العلاقات بين البلدين. وأكد الوزير أن باكستان ستتخذ كافة الخطوات الدبلوماسية والقانونية الممكنة لحماية حقوقها …
وزير الصحة والسكان إقليم البنجاب : انتهاك الهند لمعاهدة مياه نهر السند من جانب واحد يُشكل تهديدًا خطيرًا لأمن باكستان المائي
إسلام آباد: 28 – إبريل 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
صرح وزير الصحة والسكان إقليم البنجاب خواجة عمران نذير بأن انتهاك الهند لمعاهدة مياه نهر السند، التي أُبرمت بين البلدين عام 1960 بوساطة البنك الدولي، يُعدّ تعنّتاً من جانبها. وتُعتبر هذه المعاهدة ضمانة للسلام والاستقرار في المنطقة، وأن النزاع المائي قد يُؤدي إلى توتر العلاقات بين البلدين. وأكد الوزير أن باكستان ستتخذ كافة الخطوات الدبلوماسية والقانونية الممكنة لحماية حقوقها المائية. وقد أدلى بهذه التصريحات في حديث حصري لوكالة الأنباء الباكستانية يوم أمس الإثنين. وأوضح الوزير أن هذه المعاهدة اتفاقية تاريخية بين باكستان والهند بشأن تقاسم المياه، ولا يُمكن إنكار أهميتها، ويُلزم كلا البلدين الالتزام بها. وأضاف أن الاتفاقية التي أُبرمت عام 1960 بوساطة البنك الدولي قد حددت آلية عادلة لاستخدام مياه النهر بين الهند وباكستان، إلا أن الهند لا تزال تنتهكها. بموجب الاتفاقية، يحق للهند استخدام مياه أنهار سوتليج وبياس ورافي الشرقية، بينما يحق لباكستان استخدام مياه أنهار السند وجيلوم وتشيناب الغربية، ولا يحق لأي من الطرفين إنهاء الاتفاقية من جانب واحد. وأكد أن انتهاك الهند للاتفاقية قد يؤدي إلى توترات وعدم استقرار في المنطقة، وأن هذه الخطوة تُعد مخالفة للقوانين الدولية. فالماء حق أساسي من حقوق الإنسان، ولا يجوز استخدامه للضغط السياسي. وأضاف أن تعليق الاتفاقية من جانب واحد يُشكل تهديدًا خطيرًا لأمن باكستان المائي وإنتاجها الغذائي واستقرارها في مجال الطاقة، وهو أمر غير مقبول. وأكد أن باكستان ستتخذ جميع الخطوات الدبلوماسية والقانونية الممكنة لحماية حقوقها المائية، ولن تقبل بأي خطوة أحادية الجانب. ودعا المجتمع الدولي إلى إيلاء هذا الأمر اهتمامًا بالغًا، وحث الهند على الالتزام الكامل بتنفيذ الاتفاقية لضمان السلام في المنطقة.




