باكستان تحث الأمم المتحدة على اتخاذ خطوات تهدف إلى تعزيز بيئة معلوماتية تتسم بالصدق والشمولية واحترام كرامة الإنسان

  إسلام آباد: 29 – أبريل 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) حثت باكستان الأمم المتحدة على اتخاذ خطوات تهدف إلى تعزيز بيئة معلوماتية تتسم بالصدق والشمولية واحترام كرامة الإنسان. جاء ذلك على لسان نائب المندوب الدائم لباكستان لدى الأمم المتحدة السفير عثمان جدون أمام لجنة الإعلام التابعة للجمعية العامة، وقال السفير الباكستاني أن التواصل في الوقت المناسب وبدقة ونزاهة أمرًا بالغ الأهمية، لا سيما في ظل التوترات الجيوسياسية والاستقطاب وتفاقم …

 

إسلام آباد: 29 أبريل 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)

حثت باكستان الأمم المتحدة على اتخاذ خطوات تهدف إلى تعزيز بيئة معلوماتية تتسم بالصدق والشمولية واحترام كرامة الإنسان. جاء ذلك على لسان نائب المندوب الدائم لباكستان لدى الأمم المتحدة السفير عثمان جدون أمام لجنة الإعلام التابعة للجمعية العامة، وقال السفير الباكستاني أن التواصل في الوقت المناسب وبدقة ونزاهة أمرًا بالغ الأهمية، لا سيما في ظل التوترات الجيوسياسية والاستقطاب وتفاقم عدم المساواة”. ومع وضع القضية الفلسطينية وكشمير في الاعتبار، وأضاف: “بينما ساهمت التطورات التكنولوجية في إتاحة الوصول إلى المعلومات للجميع، فقد مكّنت أيضًا من الانتشار السريع للتضليل الإعلامي والمعلومات المضللة وخطاب الكراهية”. قال السفير جدون: “إنها تحديات غير مسبوقة”، مضيفًا: “إنها تمس جوهر ثقة الجمهور، والتماسك الاجتماعي، ومصداقية المؤسسات متعددة الأطراف، بما فيها الأمم المتحدة”. وشدد على أن المعلومات يجب أن تكون جسرًا للحوار والتعاون، لا أداةً للتلاعب أو التفرقة أو القمع. وقال المبعوث الباكستاني: “ما زلنا نشعر بقلق بالغ إزاء إساءة استخدام المنصات الرقمية لتضخيم الأكاذيب، وتعميق الاستقطاب، واستهداف المجتمعات الضعيفة”. وأضاف: “إن استمرار خطاب الكراهية والعنصرية وكراهية الأجانب والإسلاموفوبيا في الفضاء الرقمي أمرٌ مثير للقلق بشكل خاص، وغالبًا ما يترجم إلى أضرار في الواقع”. وفي هذا الصدد، أشار السفير جدون إلى أن صعود الذكاء الاصطناعي والتقنيات التوليدية قد أضاف بُعدًا جديدًا من التعقيد. “مع أن هذه التقنيات تحمل إمكانات هائلة للنهوض بالاتصالات والتنمية، إلا أن إساءة استخدامها تُشكل مخاطر جسيمة على سلامة المعلومات.” “يجب أن تكون استجابتنا الجماعية شاملة ومتوازنة.” وأشاد بجهود إدارة الاتصالات العالمية المتواصلة للتكيف مع بيئة المعلومات سريعة التطور، مشيرًا إلى التحديات الناشئة، لا سيما في ضوء المبادئ العالمية لسلامة المعلومات التي وضعها الأمين العام. “هذه الجهود ضرورية وفي وقتها المناسب لضمان بقاء الأمم المتحدة مصدرًا موثوقًا للمعلومات، ومعتمدًا، ومتاحًا للجميع.”

مزید خبریں