إسلام آباد: 01 – مايو- 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) حثّ كبير مستشاري الانضباط في معهد سياسات التنمية المستدامة نصير ميمون باكستان على إثارة قضية معاهدة مياه نهر السند بفعالية في المحافل الدولية لتسليط الضوء على تعدّي الهند على المياه وانتهاكاتها للمعاهدة على المستوى العالمي، وكسب دعم دولي أوسع. ووصف تصرفات الهند بشأن المعاهدة بأنها "غير مقبولة بتاتًا"، مؤكدًا أنها انتهاك صارخ لروح معاهدة مياه نهر السند. وفي حديث …
خبير المياه يحث باكستان على إثارة قضية معاهدة مياه نهر السند بفعالية في المحافل الدولية

مزید خبریں
إسلام آباد: 01 – مايو- 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
حثّ كبير مستشاري الانضباط في معهد سياسات التنمية المستدامة نصير ميمون باكستان على إثارة قضية معاهدة مياه نهر السند بفعالية في المحافل الدولية لتسليط الضوء على تعدّي الهند على المياه وانتهاكاتها للمعاهدة على المستوى العالمي، وكسب دعم دولي أوسع. ووصف تصرفات الهند بشأن المعاهدة بأنها “غير مقبولة بتاتًا”، مؤكدًا أنها انتهاك صارخ لروح معاهدة مياه نهر السند. وفي حديث خاص لوكالة الأنباء الباكستانية، شدد على أن باكستان، ولا سيما كدولة تقع في مصب النهر، عليها ضمان حماية حقوقها المائية وفقًا للمبادئ المعترف بها دوليًا لتقاسم المياه. كما أكد نصير ميمون أن حماية الحقوق المائية ضرورية أيضًا لضمان توافر المياه على المدى الطويل واستدامة الزراعة في البلاد. وأشار إلى أن الحكومة قد أثارت القضية بالفعل على أعلى المستويات الدبلوماسية، إلا أنه اقترح أن تطالب باكستان رسميًا بالتطبيق الصارم لحقوق المياه في الجزء السفلي من النهر بموجب إطار معاهدة مياه نهر السند. أكد خبير المياه أيضًا على ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية، مشيرًا إلى ضرورة انخراط باكستان بشكل أكثر فعالية مع المجتمع الدولي في هذه المسألة، وعرض موقفها بوضوح. كما نصح الحكومة بالتركيز على الإصلاحات الداخلية من خلال تبني استراتيجيات وتقنيات حديثة لتحسين إنتاجية المياه وإدارة الموارد. وفي ختام حديثه، خلص نصير ميمون إلى أن معاهدة مياه نهر السند تُعدّ حجر الزاوية في اتفاقيات تقاسم المياه بين باكستان والهند، وأن أي نزاع يتعلق بها قد تكون له تداعيات خطيرة على الاستقرار الإقليمي والأمن المائي.



