إسلام آباد: 14 – مايو 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) سلّط المتحدثون في ندوة نظّمها معهد الدراسات الاستراتيجية في إسلام آباد (ISSI) ومنصة النقاش الرقمي، يوم الأربعاء، الضوء على مرونة باكستان الاستراتيجية، وجهودها الدبلوماسية، وديناميكيات حرب المعلومات المتطورة في سياق عملية "ماركا حق".وقد استضاف مركز الدراسات الهندية في معهد الدراسات الاستراتيجية في إسلام آباد ومنصة النقاش الرقمي الندوة التي حملت عنوان "ماركا حق: النصر في ساحة المعركة وما وراءها"، …
تعليق الهند لمعاهدة مياه نهر السند يعد بمثابة تسليح للمياه

مزید خبریں
إسلام آباد: 14 – مايو 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
سلّط المتحدثون في ندوة نظّمها معهد الدراسات الاستراتيجية في إسلام آباد (ISSI) ومنصة النقاش الرقمي، يوم الأربعاء، الضوء على مرونة باكستان الاستراتيجية، وجهودها الدبلوماسية، وديناميكيات حرب المعلومات المتطورة في سياق عملية “ماركا حق”.وقد استضاف مركز الدراسات الهندية في معهد الدراسات الاستراتيجية في إسلام آباد ومنصة النقاش الرقمي الندوة التي حملت عنوان “ماركا حق: النصر في ساحة المعركة وما وراءها”، وذلك إحياءً للذكرى السنوية الأولى لعملية “ماركا حق”.وحضر وزير الإعلام الاتحادي، عطا الله طرار، الندوة كضيف شرف رئيسي، بينما كان وزير الخارجية السابق، السفير جليل عباس جيلاني، ضيف الشرف.
وشمل المتحدثون: السفير خالد محمود، رئيس معهد الدراسات الاستراتيجية في إسلام آباد؛ والسفير طاهر حسين أندرابي، وقال وزير الخارجية السابق، السفير جليل عباس جيلاني إن تعليق الهند لمعاهدة مياه نهر السند يعد بمثابة تسليح للمياه وأضاف أن معاهدة مياه نهر السند المتعلقة بتقاسم المياه بين باكستان والهند التي توسط فيها البنك الدولي ووقعت عام 1960، صمدت أمام أربع حروب وخمسة وستين عاماً من التنافس المرير بين الجارتين النوويتين، وصرح إن قرار الهند لتعليق العمل بالمعاهدة أحادي الجانب و من دون أي أساس قانوني يشكل تهديداً لمعيشة الملايين۔ وقال أن تعليق الهند لمعاهدة مياه نهر السند يمثل اعتداءً على الأمن المائي والغذائي لباكستان، مؤكدا أن استخدام المياه كسلاح يعد دليلا آخر على تجاهل الهند الكامل للقانون الدولي.



