إسلام آباد: 17 – يونيو 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) حذر خبراء في مجال المياه والبيئة من أن أي تعليق أو انتهاك لمعاهدة مياه نهر السند قد يُؤدي إلى تفاقم أزمة المياه والغذاء والبيئة في جنوب آسيا، ووفقًا للخبراء، تُعد المعاهدة إطارًا هامًا لتبادل بيانات المياه، والإنذار المبكر بالفيضانات، والإدارة المشتركة للمياه بين باكستان والهند، وأوضح خبراء من جامعة بهاء الدين زكريا في حديثهم مع وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية أنه …
خبراء يحذرون من أن تعليق معاهدة مياه نهر السند قد يُفاقم أزمات المياه والغذاء والبيئة في جنوب آسيا

مزید خبریں
إسلام آباد: 17 – يونيو 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
حذر خبراء في مجال المياه والبيئة من أن أي تعليق أو انتهاك لمعاهدة مياه نهر السند قد يُؤدي إلى تفاقم أزمة المياه والغذاء والبيئة في جنوب آسيا، ووفقًا للخبراء، تُعد المعاهدة إطارًا هامًا لتبادل بيانات المياه، والإنذار المبكر بالفيضانات، والإدارة المشتركة للمياه بين باكستان والهند، وأوضح خبراء من جامعة بهاء الدين زكريا في حديثهم مع وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية أنه لا يوجد بند يسمح بالانسحاب الأحادي من جانب واحد في المعاهدة، لذا فإن تعطيلها قد يُؤثر على التعاون في مجال المياه، والتنبؤ بالفيضانات، والروابط التقنية، وقال رئيس قسم التاريخ الدكتور تراب الحسن إن تغير المناخ يُؤثر بالفعل على نظام هطول الأمطار والإنتاج الزراعي، وأن عدم استقرار إمدادات المياه يُمكن أن يُشكل تهديدًا لإنتاج وأمن الغذاء لمحاصيل هامة، بما في ذلك القمح والأرز، وقال البروفيسور ملك عمار ياسر خاخي إن النظام الزراعي في باكستان يعتمد على موارد المياه في نهر السند، وأن عدم انتظام تدفق المياه والجفاف قد يؤديان إلى ارتفاع التضخم ومعاناة سكان الريف، وأكد الخبراء أن حماية وتعزيز معاهدة مياه السند أمر ضروري للتكيف البيئي، والأمن المائي، والاستقرار الإقليمي في المنطقة.



