إسلام آباد: 18 – يونيو 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) بينما تضيء أشعة الفجر الأولى غابات الصنوبر والديودار الشاهقة في شمال خيبر بختونخا، يقود الراعي عبد الرحمن البالغ من العمر 65 عامًا قطيعه على طول مسار جبلي ضيق نحو مرعى رعي يطل على نهر السند العظيم، بعد أن سقى أغنامه وماعزه من بركة يغذيها النهر، توقف الرحمن ليتأمل المياه الجارية التي غذّت أجيالًا من عائلته، وقال في حديثه مع وكالة …
انتهاكات الهند لاتفاقية المعاهدة الدولية لحماية الحياة البرية تُعرّض غابات جبال الألب وأشجار المانغروف في باكستان لخطر متزايد

مزید خبریں
إسلام آباد: 18 – يونيو 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
بينما تضيء أشعة الفجر الأولى غابات الصنوبر والديودار الشاهقة في شمال خيبر بختونخا، يقود الراعي عبد الرحمن البالغ من العمر 65 عامًا قطيعه على طول مسار جبلي ضيق نحو مرعى رعي يطل على نهر السند العظيم، بعد أن سقى أغنامه وماعزه من بركة يغذيها النهر، توقف الرحمن ليتأمل المياه الجارية التي غذّت أجيالًا من عائلته، وقال في حديثه مع وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية: “اعتمد والدي على نهر السند في إمداد مواشيه طوال حياته، وأنا الآن أفعل الشيء نفسه، إذا كان نهر السند يتدفق، تستمر حياتنا، أما إذا ضعف، يصبح مستقبلنا غامضًا للغاية”، وبالنسبة للرعاة والمزارعين ومجتمعات الصيد في جميع أنحاء باكستان، تجاوزت المخاوف بشأن تعليق الهند غير القانوني لمعاهدة مياه نهر السند نطاق الدبلوماسية، لتطال سبل عيش الكثيرين، والأمن الغذائي، والثروة الحيوانية، والنظم البيئية في البلاد، وحذر خبراء البيئة من أن أي اضطراب كبير في تدفق المياه في الأنهار الغربية المخصصة لباكستان بموجب المعاهدة التاريخية لعام 1960، إلى جانب تغير المناخ وانحسار الأنهار الجليدية، قد يُؤدي إلى زيادة الضغط على الغابات الجبلية في الشمال ونظم أشجار المانغروف في جنوب باكستان، وتؤدي الغابات الجبلية وشبه الجبلية في باكستان، الممتدة عبر المناطق الجبلية في خيبر بختونخا، وجلجت بلتستان، وآزاد جامو وكشمير، وشمال البنجاب، وظائف بيئية حيوية، وتُصبح مصدرًا رئيسيًا للسلسلة الغذائية، وتُساهم هذه الغابات في تنظيم دورات المياه، وزيادة فرص هطول الأمطار والثلوج، وتثبيت المنحدرات، وتخزين الكربون، وتوفير موائل لمجموعة واسعة من الحيوانات البرية.



