إسلام آباد: 19 – يونيو 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) يُعد نهر تشيناب أهم أنهار باكستان، حيث كان يلتقي بنهر “تاوي” عند قرية “بابين” في منطقة “باجوات” التابعة لمدينة سيالكوت، ويصل إلى “مارالا” بأمواجه العاتية، وقد شكّل مصدر رزق لملايين البشر لقرون، وترتبط الحياة الاقتصادية والاجتماعية للمناطق الواقعة على ضفاف نهر تشيناب، مثل “سيالكوت هيد” و”مارالا” و”وزير آباد” وغوجرات”، ارتباطًا وثيقًا بهذا النهر، إلا أن التغيرات المتكررة في تدفق نهر …
خبراء: العدوان الهندي يُهدد على نهر تشيناب ملايين البشر والحياة المائية والزراعة

مزید خبریں
إسلام آباد: 19 – يونيو 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
يُعد نهر تشيناب أهم أنهار باكستان، حيث كان يلتقي بنهر “تاوي” عند قرية “بابين” في منطقة “باجوات” التابعة لمدينة سيالكوت، ويصل إلى “مارالا” بأمواجه العاتية، وقد شكّل مصدر رزق لملايين البشر لقرون، وترتبط الحياة الاقتصادية والاجتماعية للمناطق الواقعة على ضفاف نهر تشيناب، مثل “سيالكوت هيد” و”مارالا” و”وزير آباد” وغوجرات”، ارتباطًا وثيقًا بهذا النهر، إلا أن التغيرات المتكررة في تدفق نهر تشيناب في السنوات الأخيرة، نتيجةً للإرهاب المائي الهندي وتأثيرات تغير المناخ، أثارت مخاوف جدية بشأن مستقبل هذا النهر العظيم، وبحسب الخبراء، فإن الانخفاض غير المعتاد أو الارتفاع المفاجئ في تدفق المياه لا يؤثر فقط على الأنشطة الزراعية، بل يُلحق ضرراً بالغاً بالحياة المائية وقطاع صيد الأسماك، ويُعد نهر تشيناب موطناً لعشرات الأنواع من الأسماك، إلى جانب ذلك، تُشكل الروبيان، والسلاحف النهرية، والمحار المائي، والقواقع، وسرطانات المياه العذبة، وغيرها من الكائنات المائية، جزءاً هاماً من النظام البيئي لهذا النهر، ويؤكد دعاة حماية البيئة أن الحفاظ على كمية كافية من المياه في نهر تشيناب يضمن تكاثر الأسماك، وبقاء الطيور المائية، ويحافظ على التوازن البيئي الطبيعي، ويؤثر انخفاض منسوب المياه على مخزون الأسماك، ويقلص موائل الحياة المائية، ويهدد سبل عيش الصيادين، فقد انخرطت آلاف العائلات المرتبطة بنهر تشيناب في صيد الأسماك لأجيال، ويعتمد بقاؤها الاقتصادي على هذا النهر، ويقول الخبراء إنه وفقًا لروح معاهدة مياه نهر السند، من الضروري الحفاظ على التدفق الطبيعي للأنهار لضمان الإنتاج الزراعي، والأمن الغذائي، والاستدامة البيئية، ويرى الخبراء أنه إذا لم يُولَ اهتمام فوري للقضايا المتعلقة بتدفق نهر تشيناب، فإن آثاره ستطال ليس فقط الحياة المائية، بل أيضًا سبل عيش الملايين من الناس، وموائلهم، ومواردهم الطبيعية.



