إسلام آباد: 23 – يونيو 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار أن الجهود الدبلوماسية التي تبذلها باكستان نجحت في تقارب الولايات المتحدة وإيران وجمعهما إلى طاولة المفاوضات رغم التصعيدات الإقليمية الأخيرة التي هددت بإفشال العملية، مؤكداً أن "مفسدين" لم يرغبوا أبدا حدوث هذا الاتفاق، جاءت تصريحات وزير الخارجية اسحاق دار خلال مقابلة مع قناة العربية الإنجليزية، وأوضح اسحاق دار أن المباحثات رفيعة …
نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني: جهود باكستان الدبلوماسية نجحت في تقارب الولايات المتحدة الأمريكية وإيران رغم تصعيدات إقليمية

مزید خبریں
إسلام آباد: 23 – يونيو 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار أن الجهود الدبلوماسية التي تبذلها باكستان نجحت في تقارب الولايات المتحدة وإيران وجمعهما إلى طاولة المفاوضات رغم التصعيدات الإقليمية الأخيرة التي هددت بإفشال العملية، مؤكداً أن “مفسدين” لم يرغبوا أبدا حدوث هذا الاتفاق، جاءت تصريحات وزير الخارجية اسحاق دار خلال مقابلة مع قناة العربية الإنجليزية، وأوضح اسحاق دار أن المباحثات رفيعة المستوى التي جرت بين أمريكا وإيران بوساطة باكستان وقطر في سويسرا تمثل المرحلة الثانية من العملية الدبلوماسية والتي تتضمن ثلاث مجموعات عمل فنية تركز على القضايا النووية المتعلقة بإيران، والعقوبات وتجميد الأصول، إضافة إلى الوضع في لبنان، وكشف وزير الخارجية الباكستاني إن محادثات بورغنشتوك كان من الممكن أن تبدأ قبل عدة أيام، إلا أن الهجوم الإسرائيلي على لبنان أدى فعلياً إلى تعطيل كل شيء وإيقاف المسار، ووصف القصف العنيف الذي تعرض له لبنان مباشرة بعد توقيع مذكرة تفاهم إسلام آباد بأنه استفزاز واضح من قبل “مفسدين” بهدف دفع الأطراف إلى التوقف، وذكر أن هذا الاختراق الدبلوماسي جاء بعد جلسة مفاوضات مباشرة مكثفة استمرت 21 ساعة بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة إسلام آباد يومي 10 و11 أبريل الماضي، وهو أول حوار مباشر بين البلدين منذ 47 عاماً، وأشار إلى أن الإطار المتفق عليه حدد مهلة 30 يوما لاستكمال بعض البنود الفنية، مع جدول زمني إجمالي مدته 60 يوما لإنجاز الجزء الأكبر من الاتفاق الشامل، مع إمكانية تمديد المدة باتفاق الطرفين، وقال اسحاق دار، مؤكدا إنها وثيقة مدروسة بعناية ومقبولة لدى الطرفين، وقال أن أحد المكونات الرئيسية للاتفاق يضمن استئناف الملاحة دون عوائق في مضيق هرمز، مؤكداً أن موقف باكستان ظل ثابتاً بضرورة عودة الأوضاع بالكامل إلى ما كانت عليه قبل 28 فبراير، وهو التاريخ الذي اندلع فيه النزاع، مضيفاً: ” حسب فهمنا أنه يجب ألا تكون هناك أي عوائق، لا تدخلات حكومية، ولا رسوم، ولا ضرائب عبور، ولا رسوم خدمات”، مشيراً إلى أن المقترح المشترك المكون من خمس نقاط الذي ناقشه سابقاً مع وزير الخارجية الصيني في العاصمة بكين، وكذلك التصريحات الصادرة عن البيت الأبيض، يدعمان إنشاء منطقة عبور خالية من الرسوم، وسلط اسحاق دار الضوء على أن النزاع تسبب في اضطراب سلاسل إمداد الطاقة العالمية وأدى إلى ارتفاع معدلات التضخم، مما أسفر عن خسائر قُدرت بنحو 20 إلى 25 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، كما تأثرت باكستان بشدة، وقال أن مذكرة تفاهم إسلام آباد بين الطرفين أدى إلى خفض التصعيد واستعادة السلام في المنطقة، حيث انخفضت أسعار الطاقة وبدأت السفن في التحرك مجدداً عبر مضيق هرمز، وفيما يتعلق بالاجتماع التشاوري لوزراء خارجية باكستان والسعودية ومصر وتركيا قال اسحاق دار أن باكستان حرصت طوال العملية على إبقاء الحلفاء الإقليميين على تواصل، إلى جانب التنسيق الوثيق مع دول الخليج بما فيها دولة قطر، و الشركاء الدوليين خاصة الصين والاتحاد الأوروبي، وقال أن الاجتماع التشاوري الأخير لوزراء خارجية الدول الأربعة في القاهرة اتفق على إعادة تفعيل مجموعة الدول العربية والإسلامية الثماني، بهدف إعادة التركيز على قضية غزة وفلسطين والضفة الغربية.



