انقطاع مطوّل في تدفقات الأنهار الطبيعية نتيجة تعليق الهند غير القانوني لمعاهدة المياه الدولية قد يؤثر على المعالم المائية

إسلام آباد: 29 – يونيو 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) مع بدء توافد العائلات من مختلف أنحاء باكستان لاستكشاف الوديان الخضراء الوارفة في إقليم خيبر بختونخوا خلال العطلات الصيفية بدأت حالة عدم اليقين المحيطة بإتفاقية مياه نهر السند تُثير قلق السياح ومنظمي الرحلات السياحية والمجتمعات المحلية التي تعتمد سبل عيشها بشكل كبير على الأنهار والبحيرات والمنتزهات المائية. وحثّ الخبراء البنك الدولي، الضامن للإتفاقية على إلزام الهند بالوفاء بالتزاماتها بموجب معاهدة …

إسلام آباد: 29 يونيو 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)

مع بدء توافد العائلات من مختلف أنحاء باكستان لاستكشاف الوديان الخضراء الوارفة في إقليم خيبر بختونخوا خلال العطلات الصيفية بدأت حالة عدم اليقين المحيطة بإتفاقية مياه نهر السند تُثير قلق السياح ومنظمي الرحلات السياحية والمجتمعات المحلية التي تعتمد سبل عيشها بشكل كبير على الأنهار والبحيرات والمنتزهات المائية. وحثّ الخبراء البنك الدولي، الضامن للإتفاقية على إلزام الهند بالوفاء بالتزاماتها بموجب معاهدة عام 1960، محذرين من أن استمرار حالة عدم اليقين بشأن تدفقات المياه قد يُؤدي إلى عواقب وخيمة على السياحة المائية، والأمن البيئي والاقتصادي والاجتماعي في المناطق الواقعة أسفل مجرى النهر في باكستان. بالنسبة لآلاف العائلات في خيبر بختونخوا وآزاد كشمير، تُعدّ المياه أكثر من مجرد مورد طبيعي، فهي شريان الحياة للسياحة، ومصدر رزق، ووجهة جذب لرياضات المغامرة تستقطب الزوار من جميع أنحاء باكستان. ومع ذلك أعرب المعنيون بقطاع السياحة عن مخاوفهم من أن أي انقطاع مطوّل في تدفقات الأنهار الطبيعية نتيجة تعليق الهند غير القانوني لمعاهدة المياه الدولية قد يؤثر على هذه المعالم المائية، مما قد يُلحق أضرارًا جسيمة بالشركات المحلية والفنادق وخدمات النقل وسياحة المغامرات. وأكد مراقبون بيئيون أن الأنهار التي تتدفق عبر شمال خيبر بختونخوا لا تدعم السياحة فحسب، بل تدعم أيضًا التنوع البيولوجي والنظم البيئية للمياه العذبة وإمدادات مياه الشرب. فالأنهار السليمة تحافظ على أعداد الأسماك والغابات والحياة البرية، وتدعم في الوقت نفسه الأنشطة الترفيهية مثل التجديف وركوب القوارب وصيد الأسماك والتخييم، والتي باتت تحظى بشعبية متزايدة بين السياح المحليين. وقال المحامي البارز ملك أشفاق إن الاتفاقيات الدولية التي تحكم الأنهار المشتركة يجب أن تستمر في العمل من خلال الآليات القانونية القائمة. وأضاف لوكالة الأنباء الباكستانية: “لقد صمدت معاهدة المياه الدولية لعقود من الصراعات والحروب لأنها أنشأت مؤسسات فنية قادرة على حل النزاعات سلميًا”، وأشار إلى أن التطورات الأخيرة المتعلقة بالمعاهدة قد أثارت تساؤلات قانونية ودبلوماسية هامة تتطلب اللجوء إلى آليات حل النزاعات المعترف بها دوليًا.

مزید خبریں