إسلام آباد: 06 – يوليو 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) حذر خبراء في البيئة والغابات من أن الانتهاكات المستمرة لمعاهدة مياه نهر السند من قبل الهند، وتعليقها غير القانوني للعمل بالمعاهدة، قد تهدد الغابات وسبل عيش ملايين السكان في باكستان، وأوضح الخبراء أن الغابات الممتدة على ضفاف نهر السند، والتي شكلت عبر قرون موطناً للحياة البرية، ومصدراً لرزق مجتمعات الصيد، وحاجزاً يحمي الأراضي الزراعية الخصبة، تواجه مخاطر متزايدة في ظل …
انتهاكات الهند لمعاهدة مياه نهر السند الدولية تهدد غابات وسبل عيش ملايين السكان في باكستان

مزید خبریں
إسلام آباد: 06 – يوليو 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
حذر خبراء في البيئة والغابات من أن الانتهاكات المستمرة لمعاهدة مياه نهر السند من قبل الهند، وتعليقها غير القانوني للعمل بالمعاهدة، قد تهدد الغابات وسبل عيش ملايين السكان في باكستان، وأوضح الخبراء أن الغابات الممتدة على ضفاف نهر السند، والتي شكلت عبر قرون موطناً للحياة البرية، ومصدراً لرزق مجتمعات الصيد، وحاجزاً يحمي الأراضي الزراعية الخصبة، تواجه مخاطر متزايدة في ظل استمرار الهند في انتهاك معاهدة مياه نهر السند، وأشاروا إلى أن تعليق الهند العمل بالمعاهدة قد يؤدي إلى انخفاض كبير في تدفقات المياه العذبة، مما يفرض ضغوطاً بيئية متزايدة على الغابات لاسيما غابات المانغروف، ويهدد سبل عيش ملايين السكان، وأعرب الخبراء عن خشيتهم من أن يؤدي أي انخفاض طويل الأمد في تدفقات المياه إلى تسريع تدهور النظام البيئي، وزيادة تغلغل مياه البحر إلى اليابسة، وتفاقم آثار التغير المناخي، كما حذروا من أن استمرار حالة عدم اليقين بشأن التعاون في إدارة المياه قد يؤثر سلباً على الإنتاج الزراعي، والأمن الغذائي، وسبل العيش في المناطق الريفية، وأضافوا أن التداعيات البيئية قد تشمل تراجع تدفق المياه العذبة إلى الأراضي الرطبة وغابات المانغروف، وتضرر الثروة السمكية والتنوع البيولوجي، وأكد الخبراء بالإجماع أنه في ظل تفاقم شح المياه الناجم عن التغير المناخي في جنوب آسيا، فإن الحفاظ على الآليات الدولية المعترف بها للتعاون بشأن المياه العابرة للحدود يعد أمراً أساسياً لتحقيق السلام الإقليمي والتنمية المستدامة وضمان رفاه ملايين السكان الذين يعتمدون على حوض نهر السند.



