باكستان تتولى رئاسة المؤتمر الوزاري التاسع لمنظمة التعاون الإسلامي المعني بالمرأة وتؤكد التزامها الثابت بالتمكين الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للمرأة

إسلام آباد: 13 – يوليو 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) تولت باكستان، اليوم الإثنين، رئاسة المؤتمر الوزاري التاسع لمنظمة التعاون الإسلامي المعني بالمرأة، مؤكدة التزامها بتعزيز التمكين الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للمرأة من خلال العمل والتعاون المشترك بين الدول الأعضاء لمنظمة، وأوضح وزير القانون وحقوق الإنسان الباكستاني، أعظم نذير تارار، الذي تولى الرئاسة، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، الذي تستضيفه وزارة حقوق الإنسان الباكستانية تحت شعار "التمكين الاجتماعي والاقتصادي والسياسي …

إسلام آباد: 13 يوليو 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)

تولت باكستان، اليوم الإثنين، رئاسة المؤتمر الوزاري التاسع لمنظمة التعاون الإسلامي المعني بالمرأة، مؤكدة التزامها بتعزيز التمكين الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للمرأة من خلال العمل والتعاون المشترك بين الدول الأعضاء لمنظمة، وأوضح وزير القانون وحقوق الإنسان الباكستاني، أعظم نذير تارار، الذي تولى الرئاسة، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، الذي تستضيفه وزارة حقوق الإنسان الباكستانية تحت شعار “التمكين الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للمرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي: التحديات وآفاق المستقبل”، أن باكستان تتولى رئاسة المؤتمر بروح من المسؤولية والالتزام بخدمة جميع الدول الأعضاء، على أساس الشراكة والشمول والاحترام المتبادل، وأكد أن المؤتمر يمثل فرصة مهمة لتحويل الالتزامات المشتركة إلى خطوات عملية تسهم في تحسين أوضاع المرأة في مختلف أنحاء العالم الإسلامي، مشيرًا إلى أن النساء في دول المنظمة يسهمن بدور فاعل في دفع عجلة الاقتصاد، وتعزيز التقدم العلمي، وتقوية المؤسسات، وقيادة الأعمال، والمشاركة في جهود بناء السلام والعمل الإنساني، في حين لا تزال ملايين النساء والفتيات يواجهن تحديات تحد من فرصهن ومشاركتهن في التنمية، وشدد على أن تمكين المرأة لم يعد مجرد ضرورة اجتماعية، بل يمثل أيضًا ركيزة أساسية للنمو الاقتصادي، وتحسين الحوكمة، وتحقيق التنمية المستدامة، مبينًا أنه لا يمكن لأي دولة أن تحقق كامل إمكاناتها إذا حرمت نصف طاقاتها البشرية من فرص متكافئة في التعليم والعمل والابتكار والقيادة، وأشار إلى أن التعاليم الإسلامية أقرت منذ أكثر من أربعة عشر قرنًا كرامة المرأة وحقوقها وشخصيتها القانونية، وجعلت من العدالة وصون الكرامة الإنسانية مبادئ راسخة، مؤكدًا أهمية ضمان استفادة النساء والفتيات على قدم المساواة من فرص التعليم والابتكار والقيادة في عصر الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة، وأوضح أن منظمة التعاون الإسلامي توفر منصة فاعلة لتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء عبر خطة عمل المنظمة للنهوض بالمرأة ومنظمة تنمية المرأة، بما يتيح تبادل الخبرات وتعزيز الشراكات المؤسسية وتسريع وتيرة التقدم مع مراعاة اختلاف الأنظمة القانونية والقيم الثقافية للدول الأعضاء، وأكد أن باكستان تنظر إلى رئاستها للمؤتمر باعتبارها مسؤولية لتعزيز الحوار وبناء التوافق وتحويل التطلعات المشتركة إلى نتائج عملية تعود بالنفع على المرأة في دول المنظمة، وأشار إلى أن المرأة الباكستانية تؤدي دورا حيويا في البرلمان والقضاء والسلك الدبلوماسي والخدمة المدنية وريادة الأعمال والأوساط الأكاديمية والبحث العلمي والقوات المسلحة، بما يعكس التزام البلاد بتوسيع مشاركة المرأة في مواقع القيادة بالقطاعين العام والخاص، وأكد أن تحقيق تقدم مستدام يتطلب مشاركة الرجال والفتيان كشركاء في تعزيز المساواة والاحترام والمسؤولية المشتركة، مشددًا على أن المجتمعات الشاملة لا تُبنى إلا بالعمل الجماعي، وأعرب الوزير عن تضامن بلاده مع النساء والفتيات المتضررات من النزاعات والاحتلال والنزوح، ولا سيما في فلسطين وأفغانستان وجامو وكشمير، مؤكدًا أهمية توفير الحماية والكرامة والعدالة والأمل لهن، وأوضح أن الذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي يتيحان فرصًا غير مسبوقة لتوسيع الوصول إلى التعليم والرعاية الصحية وريادة الأعمال والشمول المالي، وجدد أن باكستان ستعمل خلال رئاستها للمؤتمر بالتعاون مع الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، ومنظمة تنمية المرأة، والدول الأعضاء، على تعزيز التعاون، وتبادل أفضل الممارسات، وإطلاق مبادرات عملية لدعم تمكين المرأة، وفي ختام كلمته، أعرب الوزير عن شكره للأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، على جهودهم في إنجاح أعمال المؤتمر.

مزید خبریں