إسلام آباد: 23 – يوليو 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) أبلغت باكستان مجلس الأمن الدولي أن الموارد الطبيعية يجب أن تُستخدم كأدوات لتحقيق الرخاء المشترك لا كأدوات للإكراه. وحذر السفير عاصم افتخار أحمد، المندوب الدائم لباكستان لدى الأمم المتحدة في مناقشة رفيعة المستوى حول "إدارة الموارد الطبيعية: أساس السلام والأمن والازدهار"، من تسليح الموارد الحيوية، ودعا إلى حوكمة عالمية عادلة وقائمة على القواعد. وقال المبعوث الباكستاني: "لا يمكن للثروة الطبيعية …
باكستان تؤكد على ضرورة أن تكون الموارد الطبيعية أدوات للتنمية لا للإكراه

مزید خبریں
إسلام آباد: 23 – يوليو 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
أبلغت باكستان مجلس الأمن الدولي أن الموارد الطبيعية يجب أن تُستخدم كأدوات لتحقيق الرخاء المشترك لا كأدوات للإكراه. وحذر السفير عاصم افتخار أحمد، المندوب الدائم لباكستان لدى الأمم المتحدة في مناقشة رفيعة المستوى حول “إدارة الموارد الطبيعية: أساس السلام والأمن والازدهار”، من تسليح الموارد الحيوية، ودعا إلى حوكمة عالمية عادلة وقائمة على القواعد. وقال المبعوث الباكستاني: “لا يمكن للثروة الطبيعية أن تُسهم في تحقيق الرخاء والسلام إلا من خلال المساءلة التي تفرضها مؤسسات قوية، والشفافية، والملكية الوطنية، وإعطاء الأولوية لرفاهية الشعوب”، مضيفًا أن مثال جمهورية الكونغو الديمقراطية الغنية بالمعادن يُعدّ مثالًا توضيحيًا. وأكد أن باكستان لطالما وقفت متضامنة مع الدول الأفريقية في سعيها لتحقيق السيادة على ثرواتها الطبيعية. تُظهر تجربة أفريقيا أن الثروة الطبيعية لا تُسهم في تحقيق الرخاء والسلام إلا إذا اقترنت بمؤسسات قوية، وشفافية، وملكية وطنية، وإعطاء الأولوية لرفاهية الشعب. وأضاف السفير أن الاستغلال غير المشروع والاتجار غير المشروع بالموارد الطبيعية قد موّلا على مدى عقود جماعات مسلحة، وحرما الشعب الكونغولي من ثمار ثروة بلاده الهائلة. ودعا إلى تعزيز آليات التتبع بما في ذلك الدروس المستفادة من عملية كيمبرلي وسلاسل إمداد مسؤولة، وتعاون إقليمي، وهي أمور أساسية لقطع التمويل عن النزاعات.



