نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني يدين بأشد العبارات اقتحامات المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك

إسلام آباد: 05 – أغسطس 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) أدان نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، بشدة اقتحامات المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين المتواصلة للمسجد الأقصى المبارك، والتي تتم بحماية قوات الاحتلال وبدعم من مسؤولين إسرائيليين، محذراً من أن هذه الممارسات تهدد بتوسيع دائرة الصراع وتقويض الأمن والاستقرار في المنطقة، جاءت تصريحات وزير الخارجية اسحاق دار في كلمة ألقاها خلال الاجتماع الوزاري بشأن تدهور الأوضاع في القدس الشرقية المحتلة، …

إسلام آباد: 05 أغسطس 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)

أدان نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، بشدة اقتحامات المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين المتواصلة للمسجد الأقصى المبارك، والتي تتم بحماية قوات الاحتلال وبدعم من مسؤولين إسرائيليين، محذراً من أن هذه الممارسات تهدد بتوسيع دائرة الصراع وتقويض الأمن والاستقرار في المنطقة، جاءت تصريحات وزير الخارجية اسحاق دار في كلمة ألقاها خلال الاجتماع الوزاري بشأن تدهور الأوضاع في القدس الشرقية المحتلة، الذي عقد اليوم الأربعاء في العاصمة الأردنية عمّان، وأكد دار أن الإجراءات الإسرائيلية تستهدف تقويض الوضع التاريخي والديني لمدينة القدس، واستفزاز مشاعر مليارات المسلمين حول العالم، مشدداً على أن هذه الاستفزازات تهدد الاستقرار والسلام الإقليمي، وقد تدفع أتباع الديانات المختلفة إلى صراع أوسع، وهو ما يجب عدم السماح بحدوثه، وجدد إدانة باكستان لهذه الممارسات، مؤكداً أنه لا سيادة لإسرائيل على القدس الشرقية المحتلة أو على المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، وأن جميع الإجراءات الرامية إلى تغيير طابعها أو وضعها القانوني تعد باطلة ولاغية ولا يترتب عليها أي أثر قانوني، وأكد اسحاق دار دعم باكستان للدور التاريخي والخاص للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، واعترافها بدائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية باعتبارها الجهة القانونية الوحيدة المخولة بإدارة المسجد الأقصى المبارك، وأوضح أن كامل مساحة المسجد الأقصى تمثل مكان عبادة إسلامياً خالصاً، وأن أي محاولات لفرض التقسيم الزماني أو المكاني مرفوضة بشكل قاطع، وأشار إلى أن الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، تهدد قدسية الأماكن المقدسة وطابعها التاريخي، وتقوض القانون الدولي، وتتجاهل قرارات مجلس الأمن الدولي، وتبدد فرص تحقيق سلام عادل وشامل ودائم، وأعرب عن قلق باكستان إزاء استمرار التوسع في المستوطنات غير القانونية، وإقامة مستوطنات جديدة، وتصاعد عنف المستوطنين، واستمرار الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني، لا سيما في الضفة الغربية، مؤكداً أن هذه السياسات تشكل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني وتتعارض مع الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية، وتكرس الاحتلال غير المشروع، وفيما يتعلق بالأوضاع في قطاع غزة، قال وزير الخارجية اسحاق دار إن الوضع الإنساني لا يزال بالغ الهشاشة، موضحاً أن وقف إطلاق النار وتنفيذ بعض بنود خطة السلام أسهما في تحقيق تحسن محدود، إلا أن 59% من سكان القطاع ما زالوا يواجهون مستويات حرجة من انعدام الأمن الغذائي، فيما قُتل أكثر من 1100 فلسطيني منذ بدء وقف إطلاق النار، وهو ما يثير تساؤلات بشأن التنفيذ الكامل للخطة، وأضاف أن نحو مليوني فلسطيني ما زالوا محاصرين في نحو 30% فقط من مساحة قطاع غزة ويعيشون في ظروف إنسانية قاسية، وأكد أن وقف إطلاق النار وخطة السلام الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يتيحان فرصة مهمة للتخفيف من المعاناة الإنسانية وتهيئة مسار موثوق نحو تمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره وإقامة دولته، مشدداً على أن المرحلة الراهنة تتطلب تحركاً جماعياً للحفاظ على فرص السلام، ودعا نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني الدول العربية والإسلامية إلى توحيد مواقفها واتخاذ خطوات جماعية لحماية المقدسات في القدس، من خلال المطالبة بوقف الانتهاكات في المسجد الأقصى فوراً، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم، وضمان حرية الوصول إليه، إلى جانب رفض الاستيطان والضم والتهجير غير القانوني، بما يتوافق مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، كما أكد أهمية تنفيذ خطة السلام الخاصة بقطاع غزة، وتعزيز التنسيق العربي والإسلامي في الأمم المتحدة، وضمان محاسبة مرتكبي الجرائم بحق المدنيين، والعمل على تحقيق حل سياسي عادل يستند إلى القانون الدولي ويضمن سلاماً دائماً، ورحب بالتطورات المتعلقة ببدء تنفيذ عملية نزع السلاح في إطار خطة السلام الخاصة بغزة، معرباً عن تقدير باكستان لجهود الدول الوسيطة في مقدمتها الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا، آملاً أن تمهد هذه الخطوات لتنفيذ جميع الالتزامات الواردة في خطة السلام.

مزید خبریں