إسلام آباد: 06 – أغسطس- 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) أكد الوزراء المشاركون في الاجتماع الوزاري بشأن القدس في عمّان يوم أمس الأربعاء إدانة ورفض السياسات والإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف تغيير الهوية العربية الإسلامية والمسيحية للقدس المحتلة ووضعها القانوني والديمغرافي. جاء ذلك في بيان مشترك، بختام اجتماع عقد في العاصمة الأردنية، "لبحث التصعيد الإسرائيلي الخطير وغير المسبوق في مدينة القدس المحتلة والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، وإطلاق تحرك مشترك لمواجهة جميع …
وزراء دول عربية وإسلامية يطلقون تحركا مشتركا للدفاع عن القدس
إسلام آباد: 06 – أغسطس- 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
أكد الوزراء المشاركون في الاجتماع الوزاري بشأن القدس في عمّان يوم أمس الأربعاء إدانة ورفض السياسات والإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف تغيير الهوية العربية الإسلامية والمسيحية للقدس المحتلة ووضعها القانوني والديمغرافي. جاء ذلك في بيان مشترك، بختام اجتماع عقد في العاصمة الأردنية، “لبحث التصعيد الإسرائيلي الخطير وغير المسبوق في مدينة القدس المحتلة والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، وإطلاق تحرك مشترك لمواجهة جميع الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية التي تدفع المنطقة نحو المزيد من الصراع”. شارك بالاجتماع الأمين العام لجامعة الدول العربية ووزراء خارجية الدول أعضاء اللجنة الوزارية العربية المكلّفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة، وهم: فلسطين والأردن والسعودية ومصر وقطر والعراق وتونس والجزائر والمغرب والصومال، بالإضافة إلى وزراء خارجية وممثلي باكستان وتركيا وإندونيسيا وماليزيا. واتفق المشاركون على اعتبار السياسات والإجراءات الإسرائيلية في القدس باطلة ولاغية بلا أثر قانوني، وأنها تعد “خرقاً فاضحاً للقانون الدولي ولالتزامات إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال”. وحذر البيان من “أن الاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية في مدينة القدس المحتلة تشكّل استفزازاً سافراً لمشاعر حوالي ملياري مسلم حول العالم وتدفع نحو تفجر صراع ديني لن تقف تداعياته عند حدود المنطقة، وسيهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين”. وشدد البيان على أن “القدس الشرقية جزء من الأرض الفلسطينية المحتلة لا سيادة لإسرائيل عليها، وعاصمة الدولة الفلسطينية التي يجب أن تتجسد حرة مستقلة وذات سيادة على خطوط الرابع من يونيو 1967، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، على أساس حل الدولتين، ووفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، سبيلاً وحيداً لتحقيق السلام العادل والشامل، والتأكيد على إعلان نيويورك للتسوية السلمية لحل القضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين”. وأعرب الوزراء المشاركون في الاجتماع عن “دعم الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس”، بالإضافة إلى دعم صمود المقدسيين وتمكينهم في مواجهة التحديات وتثبيت وجودهم في مدينتهم، من خلال توفير كافة أشكال الدعم التنموي. ودعا البيان المجتمع الدولي ومجلس الأمن للتحرك فوراً لوقف جميع الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية في القدس المحتلة وأماكنها المقدسة. ودعا البيان إلى عقد اجتماع وزاري مشترك لمنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية خلال الأسبوع رفيع المستوى لأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك في سبتمبر، لبحث التصعيد الإسرائيلي الخطير في القدس وأماكنها المقدسة وسبل مواجهته.




