محللون دفاعيون و خبراء ينتقدون تقارير إعلامية أجنبية غير موثقة تربط باكستان باشتباكات داخلية في أفغانستان

إسلام آباد: 28 – سبتمبر 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) وجه محللون دفاعيون وخبراء في الأمن الإقليمي انتقادات لاذعة إلى تقارير أخيرة نشرتها وسائل إعلام دولية، معتبرين أنها استندت بصورة غير موثقة إلى ادعاءات حركة طالبان الأفغانية بشأن القتال الذي شهدته مؤخراً ولايتا كنر ونورستان في أفغانستان، ووصف الخبراء محاولة وكالة "رويترز" ووسائل إعلام أخرى، في تقاريرها، الربط بين باكستان والاشتباكات الداخلية في أفغانستان بأنها لا تستند إلى أي أساس، …

إسلام آباد: 28 – سبتمبر 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)

وجه محللون دفاعيون وخبراء في الأمن الإقليمي انتقادات لاذعة إلى تقارير أخيرة نشرتها وسائل إعلام دولية، معتبرين أنها استندت بصورة غير موثقة إلى ادعاءات حركة طالبان الأفغانية بشأن القتال الذي شهدته مؤخراً ولايتا كنر ونورستان في أفغانستان، ووصف الخبراء محاولة وكالة “رويترز” ووسائل إعلام أخرى، في تقاريرها، الربط بين باكستان والاشتباكات الداخلية في أفغانستان بأنها لا تستند إلى أي أساس، مشيرين إلى أنها تتجاهل بشكل واضح الحقائق الميدانية القابلة للتحقق وحالة الاضطراب الداخلي المستمرة في أفغانستان، ولفتوا إلى وجود تناقضات كبيرة في الرواية التي تروّج لها وزارة الدفاع التابعة لحركة طالبان، مؤكدين أن الأدلة المصورة التي تداولتها الحركة نفسها على وسائل التواصل الاجتماعي تشير بوضوح إلى أن الأشخاص الذين أُلقي القبض عليهم أو قُتلوا في المناطق الجبلية الوعرة كانوا مواطنين أفغاناً محليين، وشددوا على أن نظام طالبان لم يقدم أدلة موثوقة تثبت أن أياً منهم يحمل الجنسية الباكستانية أو ينتمي إلى جماعات مسلحة، كما انتقد الخبراء ما وصفوه بازدواجية المعايير في التغطية الإعلامية الدولية، مشيرين إلى ما اعتبروه انحيازاً واضحاً في تناول الأحداث، وقالوا إنه في الوقت الذي يستمر فيه الإرهاب العابر للحدود المنطلق من الأراضي الأفغانية، والذي أسفر عن استشهاد 1,327 من المدنيين وأفراد قوات الأمن الباكستانيين وإصابة 2,484 آخرين خلال عام 2026 وحده، لا تحظى هذه الخسائر البشرية الكبيرة والأدلة المتعلقة بالبنية التحتية الإرهابية المناهضة لباكستان إلا بقدر محدود من الاهتمام في وسائل الإعلام الأجنبية، وأضاف المحللون أن الصراع الدائر في بدخشان ونورستان وأجزاء من كونر في أفغانستان هو في الأساس صراع داخلي، تحركه مقاومة داخلية ضد ما وصفوه باستغلال حركة طالبان في قندهار للمناجم والمعادن والموارد المحلية بصورة مكثفة، وأشار الخبراء إلى أن فصائل محلية تواصل معارضة نظام طالب أفغان منذ يوليو الماضي، مؤكدين أن محاولة تحميل باكستان مسؤولية إخفاقات الحوكمة الداخلية في أفغانستان والنزاعات المتعلقة بالموارد تمثل تحريفاً للحقائق.

مزید خبریں