إسلام آباد: 06 – أكتوبر 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) منح الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري، الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، وسام "نيشان امتياز" المدني، تقديراً لخدمته الدولية المتميزة وقيادته لمنظمة الأمم المتحدة وإسهاماته في تعزيز السلام والتنمية على الصعيد العالمي، ويعد هذا الوسام الأول من نوعه الذي تمنحه باكستان لأمين عام للأمم المتحدة، وقد جرت مراسم بهذا الصدد في القصر الرئاسي بإسلام آباد، بحضور رئيس الوزراء شهباز شريف، …
الرئيس الباكستاني يمنح الأمين العام للأمم المتحدة وسام مدني “نيشان امتياز” تقديراً لخدمته الدولية
إسلام آباد: 06 – أكتوبر 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)

منح الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري، الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، وسام “نيشان امتياز” المدني، تقديراً لخدمته الدولية المتميزة وقيادته لمنظمة الأمم المتحدة وإسهاماته في تعزيز السلام والتنمية على الصعيد العالمي، ويعد هذا الوسام الأول من نوعه الذي تمنحه باكستان لأمين عام للأمم المتحدة، وقد جرت مراسم بهذا الصدد في القصر الرئاسي بإسلام آباد، بحضور رئيس الوزراء شهباز شريف، ورئيس الجمعية الوطنية الباكستانية سردار أياز صادق، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية إسحاق دار، وأعضاء مجلس الوزراء وأعضاء البرلمان، إلى جانب رؤساء وأعضاء السلك الدبلوماسي، وفي وقت لاحق، جرى اللقاء بين الرئيس آصف علي زرداري، والأمين العام أنطونيو غويترش، حيث أشاد الرئيس زرداري بقيادته للأمم المتحدة، وجهوده في دعم السلام والحوار والدبلوماسية والتسوية السلمية للنزاعات، فضلاً عن تواصله البناء مع باكستان واهتمامه بقضايا الدول النامية، وأكد زرداري أن باكستان ستواصل دعم الشعب الفلسطيني وحقه في تقرير المصير، مشيداً بمواقف الأمين العام للأمم المتحدة الداعمة بصورة متواصلة لإقامة دولة فلسطينية وحل الدولتين، وجدد زرداري التزام باكستان بالسلام والاستقرار في جنوب آسيا، مشدداً على أن تحقيق سلام دائم يتطلب حواراً مستمراً بين باكستان والهند باعتبارهما دولتين متجاورتين، وتسوية جميع النزاعات العالقة، في مقدمتها قضية جامو وكشمير، وفقاً لقرارات الأمم المتحدة وبما يحترم تطلعات الشعب الكشميري، كما أكد موقف باكستان بأن معاهدة مياه نهر السند تمثل اتفاقية دولية ملزمة ولا يجوز تعليقها أو وضعها في حالة جمود بصورة أحادية الجانب، وشدد على ضرورة عدم استخدام المياه كسلاح أو أداة للضغط السياسي، مؤكداً ضرورة احترام حقوق باكستان المائية المنصوص عليها في المعاهدة، والتي أقرتها المحاكم الدولية في إطار أحكامها ذات الصلة، وفيما يتعلق بالسلام الإقليمي والدبلوماسية، قال الرئيس زرداري إن الجهود الدبلوماسية الباكستانية، بما في ذلك محادثات إسلام آباد بين أمريكا وإيران، تهدف إلى خفض التصعيد واعتماد الحوار وحماية أرواح المدنيين، وجدد استعداد باكستان لتيسير الجهود الدبلوماسية حيثما يمكن أن يكون لها دور مفيد، مؤكداً أنه لا بديل عن الحوار في معالجة النزاعات الإقليمية، وفي مجال مكافحة الإرهاب والوضع في أفغانستان، أكد الرئيس أن باكستان شريك ملتزم في الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب، وقدمت تضحيات كبيرة في هذا الصدد، وقال أن بلاده لا تزال تواجه أعمالاً إرهابية تنفذها جماعات مسلحة تنشط انطلاقاً من الأراضي الأفغانية، مشيراً إلى أن باكستان قدمت أدلة بشأن دعم خارجي لوكلاء إرهابيين يستهدفونها، وشدد على ضرورة عدم استخدام الأراضي الأفغانية ضد باكستان أو أي دولة أخرى، وسلط زرداري الضوء على مساهمة باكستان في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، مشيراً إلى مشاركة أكثر من 270 ألفاً من أفراد حفظ السلام الباكستانيين في 48 بعثة أممية حول العالم، مجدداً التزام بلاده الراسخ بعمليات حفظ السلام باعتبارها أداة أساسية للحفاظ على السلم والأمن الدوليين، من جانبه أعرب أنطونيو غوتيريش، عن تقديره وشكره لكرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، وقال إنه شهد على مدى السنوات الماضية كرم الشعب الباكستاني في توفير الملاذ لملايين الأشخاص، وثمن تضامن الشعب الباكستاني وقدرته على الصمود في مواجهة الإرهاب.




