نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني: بفضل جهود دبلوماسيين باكستانيين تمكنت باكستان من تعزيز شراكاتها، والتعبير عن مواقفها في المحافل الثنائية والإقليمية

إسلام آباد: 17 –  أكتوبر 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) قال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني السيناتور محمد إسحاق في يوم السلك الدبلوماسي الباكستاني، نُشيد برجال ونساء سلكنا الدبلوماسي -سواء في الماضي أو الحاضر- الذين كرسوا حياتهم لتعزيز المصالح الوطنية لباكستان وتوطيد علاقاتنا مع دول العالم. ونخص بالتقدير الدبلوماسيين الرواد الذين عملوا، خلال السنوات التأسيسية لبلادنا، في ظل ظروف بالغة الصعوبة لإرساء الحضور الدبلوماسي لباكستان على الساحة الدولية. ففي …

إسلام آباد: 17 –  أكتوبر 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)

قال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني السيناتور محمد إسحاق في يوم السلك الدبلوماسي الباكستاني، نُشيد برجال ونساء سلكنا الدبلوماسي -سواء في الماضي أو الحاضر- الذين كرسوا حياتهم لتعزيز المصالح الوطنية لباكستان وتوطيد علاقاتنا مع دول العالم. ونخص بالتقدير الدبلوماسيين الرواد الذين عملوا، خلال السنوات التأسيسية لبلادنا، في ظل ظروف بالغة الصعوبة لإرساء الحضور الدبلوماسي لباكستان على الساحة الدولية. ففي الوقت الذي كانت فيه باكستان تشق طريقها لتجد مكانتها في المجتمع الدولي، وقف هؤلاء في الخطوط الأمامية للدفاع عن الوطن، ممثلين بلادهم بكل قناعة وشجاعة وإيمان راسخ بالهدف الذي يسعون لتحقيقه. وعلى مدى عقود، قدّم السلك الدبلوماسي الباكستاني أجيالاً من الدبلوماسيين المتميزين الذين أظهروا ذكاءً استثنائياً، وكفاءة مهنية عالية، وشجاعة أخلاقية، وحكمة في اتخاذ القرارات، بل وشجاعة شخصية حين تطلبت الظروف ذلك. وبفضل جهودهم، تمكنت باكستان من تعزيز شراكاتها، والتعبير عن مواقفها في المحافل الثنائية والإقليمية ومتعددة الأطراف، وحماية مصالحها الوطنية في ظل بيئة دولية تزداد تعقيداً. واليوم، يواصل دبلوماسيونا تمثيل باكستان بكل تميز، مؤدين دوراً حيوياً في توسيع نطاق شراكاتنا الدبلوماسية والاقتصادية والاستراتيجية، والترويج للصورة الإيجابية لباكستان، والدفع بمصالحنا وتطلعاتنا قدماً على الساحة الدولية. وفي هذا العام، واصل السلك الدبلوماسي الباكستاني جهوده لتعزيز السلام والاستقرار الإقليميين من خلال الدبلوماسية المستمرة والحوار والتفاعل البنّاء. فقد دعم دبلوماسيونا مساعي باكستان لتيسير التواصل بين واشنطن وطهران، وهو ما توّج بـ “محادثات إسلام آباد”. كما فتحت “اتفاقية الدفاع المشترك في مكة المكرمة” (اتفاق مكة) -المبرمة بين باكستان والمملكة العربية السعودية وتركيا- آفاقاً جديدة للتعاون الاستراتيجي، حيث تؤدي وزارة الخارجية دوراً محورياً في المضي قدماً بهذه الشراكة.

مزید خبریں